المقصد الثاني
في : الترهيب عنها
وفيه : حقول
( الحقل الأول )
في : الكبر ( 74 )
قال الباقر عليه السلام : العز رداء الله ، والكبرياء أزاره ، فمن حاول شيئا منهما
أكبه الله في جهنم ( 75 ) .
وقال الباقر والصادق عليهما السلام : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال
ذرة من الكبر ( 76 ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أكثر أهل النار المتكبرون ( 77 ) .
هامش
( 74 ) هذا العنوان ، محله في المخطوطتين فقط : ( وأما الترهيب عنها فأمور ، ومنها : الكبر ) .
( 75 ) عقاب الأعمال : ص 214 .
( 76 ) المصدر نفسه : ص 214 - 215 ، وينظر : عوالي اللئالي : 1 / 34 ، وفيه تفسير للحديث وتوجيه .
وينظر الحديث في النهاية : 1 / 12 .
وصحيح مسلم : 1 / 93 . كتاب الإيمان ، باب يحرم الكبرياء وبيانه ، ح 149 .
( 77 ) عقاب الأعمال : ص 215 .