ورووا عنه : أنه كان يصلي وعايشة تفرك المني من ثوبه ( 164 ) ، مع أن الله تعالى
أمره ( 165 ) ،
فقال : * ( وثيابك فطهر ( 166 ) ) * ،
فكيف استقذرت عايشة ذلك ، وهو عليه السلام لم ينفر نفسه منه ؟ !
فالواجب على المحتاط في دينه : تنزيه النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن هذه
النقايص فإنه أسلم عاقبة في الآخرة ، وأبلغ في تعظيم حال النبي عليه السلام ، الذي
ذكره عبادة وتعظيمه عبادة .
هامش
( 164 ) صحيح مسلم : ج 1 ص 238 - 240 .
وفي النسخة المرعشية : ورقة : 39 ، لوحة أ ، سطر 13 : ( تفرك له المني ) بزيادة ( له ) .
( 165 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 39 ، لوحة أ ، سطر 13 : ( أمره بتطهير ثيابه ) ، بدلا من ( أمره ) .
( 166 ) سورة المدثر ، الآية 5 .