1601 - قال كرهه بن مسعود
1602 - فقلنا ( 1 ) وفي أحد ( 2 ) مع النبي ( 3 ) حجة
1603 - قال لا إن ثبت عن النبي
1604 - قلت هو ثابت باستسلافه بعيرا وقضاه ( 4 ) خيرا
منه وثابت في الديات عندنا وعندك هذا ( 5 ) في معنى السنة
1605 - قال فما الخبر الذي يقاس عليه
1606 - قلت أخبرنا مالك ( 6 ) عن زيد بن أسلم عن
عطاء بن يسار عن أبي رافع " أن النبي استسلف من رجل بعيرا
فجاءته إبل ( 7 ) فأمرني أن أقضيه إياه فقلت لا أجد في الإبل إلا جملا
خيارا ( 8 ) فقال أعطه إياه فإن خيار الناس أحسنهم قضاء " ( 9 )
هامش
( 1 ) في ابن جماعة وفي س « قلت » وفي ب « فقلت له » وفي ج « قلنا » وكلها
مخالف للأصل .
( 2 ) في النسخ المطبوعة « أو في أحد » باثبات همزة الاستفهام ، وليست في الأصل ولا
ابن جماعة .
( 3 ) في ب « مع رسول الله » . وما هنا هو الذي في الأصل وابن جماعة .
( 4 ) في النسخ المطبوعة « وقضائه » وما هنا هو الذي في الأصل وابن جماعة . فيحتمل
أن يكون مصدرا سهلت فيه الهمزة وحذفت ، وأن يكون فعلا ماضيا ، بمعنى : وأنه
قضاه خيرا منه .
( 5 ) في سائر النسخ « وهذا » والواو ليست في الأصل ، وزادها بعضهم بتكلف
بين الكلمتين .
( 6 ) الحديث في الموطأ ( ج 1 ص 168 ) وقد رواه الشافعي هنا بالمعنى مع شيء من
الاختصار .
( 7 ) هنا في ابن جماعة وس وج زيادة « قال » وهي مزادة في الأصل بين السطور .
( 8 ) « خيارا » أي مختارا . وقد زاد بعضهم هنا بحاشية الأصل « رباعيا » وهي مزادة
أيضا بحاشية ابن جماعة . و « رباعيا » بفتح الراء وكسر العين وتخفيف الباء
الموحدة والياء التحتية ، وهو البعير الذي استكمل ست سنين ودخل في السابعة .
( 9 ) الحديث رواه أيضا أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ، كما في
في المنتقى رقم ( 2915 ) رواه الشافعي في الأم عن مالك ( ج 3 ص 103 )
وله مناظرة طويلة رائعة ، مع بعض مخالفيه في هذه المسئلة ، ومنهم محمد بن الحسن ( ج 3
ص 106 - 108 ) فاقرأها ، فإنها بحث نفيس ممتع .