( 1 ) الحجة في ( 2 ) تثبيت خبر الواحد
1101 - قال الشافعي فإن قال قائل ( 3 ) أذكر الحجة
في تثبيت خبر الواحد بنص خبر أو دلالة فيه أو إجماع
1102 - فقلت له أخبرنا ( 4 ) سفيان ( 5 ) عن عبد الملك بن عمير
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ( 6 ) أن النبي قال "
نصر الله عبدا ( 7 ) سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأداها فرب حامل فقه
غير فقيه ( 8 ) ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل ( 9 )
هامش
( 1 ) في نسخة ابن جماعة وس وج زيادة « ثواب » .
( 2 ) في ج « على » وهي في الأصل « في » ثم حاول بعضهم تزويرها بجعلها « على » .
( 3 ) في سائر النسخ « قال لي قائل » ولعله أنسب في الظاهر لجوابه بقوله « فقلت له » .
ولكن مثل هذا لا يغير به كلام الشافعي ، وهو يتفنن في عباراته بما يشاء . وقد
ضرب بعض قارئي الأصل على كلمة « فان » وكتب فوق السطر بعد « قال » كلمة « لي » .
( 4 ) في ب « حدثنا » وهو مخالف للأصل .
( 5 ) في سائر النسخ زيادة « بن عيينة » وهي مزادة بحاشية الأصل . وفي س زيادة
بعدها « عن عبد الله » وهي خطأ صرف لا معنى لها .
( 6 ) اختلفوا في سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه ، بل ادعى الحاكم في الاتفاق
على أنه لم يسمع منه والصحيح الراجح أنه سمع منه ، وهو الذي رجحه شعبة وابن معين
وغيرهما ، فحديثه صحيح متصل .
( 7 ) قوله « نضر » ضبط في الأصل بتشديد الضاد ، وفي النهاية « نضره ونضره
وأنضره : أي نعمه ، ويروى بالتخفيف والتشديد ، من النضارة ، وهي في
الأصل حسن الوجه والبريق ، إنما أراد : حسن خلقه وقدره » .
( 8 ) في س وج « إلى غير فقيه » وزيادة حرف « إلى » خطأ صرف يبطل المعنى ، وهي
مزادة بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها علامة الصحة ، وما هي بصحيحة .
( 9 ) قوله « يغل » بفتح الياء وضمها مع كسر الغين فيهما . فالأول من « الغل » ، وهو الحقد
والثاني من « الإغلال » وهو الخيانة . والمراد أن المؤمن لا يخون في هذه الثلاثة ،
ولا يدخله ضغن يزيله عن الحق حين يفعل شيئا من ذلك ، قاله في شرح المشكاة .
وقال الزمخشري في الفائق : « المعنى : أن هذه الخلال يستصلح بها القلوب ، فمن تمسك
بها طهر قلبه من الدغل والفساد » .