1028 - ( 1 ) فقال فما بالك قبلت ممن لم تعرفه ( 2 ) بالتدليس أن
يقول " عن " ( 3 ) وقد يمكن فيه أن يكون لم يسمعه
1029 - فقلت له المسلمون العدول عدول أصحاء الامر
في أنفسهم وحالهم في أنفسهم غير حالهم في غيرهم ألا ترى أني
إذا عرفتم بالعدل في أنفسهم قبلت شهادتهم وإذا ( 4 ) شهدوا على
شهادة غيرهم لم أقبل شهادة غيرهم حتى أعرف حاله ( 5 ) ولم تكن
معرفتي عدلهم معرفتي عدل من شهدوا على شهادته
1030 - وقولهم عن خبر أنفسهم وتسميتهم على
الصحة حتى نستدل ( 6 ) من فعلهم بما يخالف ذلك فنحترس ( 6 )
منهم في الموضع الذي خالف فعلهم فيه ما يجب عليهم
1031 - ولم نعرف ( 7 ) بالتدليس ببلدنا فيمن مضى ولا من
هامش
( 1 ) هنا في س وج زيادة « قال الشافعي » .
( 2 ) في ب ونسخة ابن جماعة « ممن لا تعرفه » وهو مخالف للأصل . وفي ج « ممن
تعرفه » وهو خطا .
( 3 ) في ج « عن كذا » وهو كلام لا معنى له .
( 4 ) في س وج « فإذا » وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة .
( 5 ) في س وج « حالهم » وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة .
( 6 ) « نستدل » لم تنقط النون في الأصل ولا في نسخه ابن جماعة ، وفي النسخ المطبوعة
« يستدل » ولكن قوله « فنحترس » واضح النقط في الأصل ، فجعلنا الأولى بالنون
كالثانية ، لا تساق القول ، وفي ب وس « فيحترس » ، وفي ج « فتحترس » ،
وكله مخالف للأصل .
( 7 ) في س « ولم يعرف » وكذلك في نسخة ابن جماعة ، بل ضبطت فيها بضم الياء وفتح
الراء ، والذي في الأصل بالنون وفوقها فتحة .