949 - ولم يكن أمره ان يأكل من بين يديه ولا يأكل من
رأس الطعام ( 1 ) إذا كان مباحا له أن يأكل ما بين يديه ( 2 ) وجميع
الطعام إلا أدبا في الاكل من بين يديه لأنه أجمل به عند
مواكله وأبعد له من قبح الطعمة ( 3 ) والنهم ( 4 ) وأمره ألا يأكل
من رأس الطعام لأن البركة تنزل منه ( 5 ) له على النظر له في أن يبارك
له بركة دائمة يدوم نزولها له ( 6 ) وهو يبيح له إذا أكل ما حول رأس
الطعام أن يأكل رأسه
950 - وإذا أباح له الممر على ظهر الطريق فالممر عليه غذا كان مباحا ( 7 )
هامش
( 1 ) في ب « من رأس الثريد » وهو مخالف للأصل .
( 2 ) في النسخ المطبوعة « مما بين يديه » وكلمة « ما » واضحة في الأصل ، ويظهر
أنها كانت في نسخة ابن جماعة « مما » ثم أصلحت بالكشط وبنفس الخط « ما »
وأثر الاصلاح فيها ظاهر . وصواب المعنى على ما في الأصل .
( 3 ) « الطبعة » ضبطت في الأصل بكسر الطاء ، وهو الصواب ، وضبطت في نسخة ابن جماعة
بالضم ، وهو خطأ ، لأنها بالكسر حالة الأكل وهيئته ، وهو المراد هنا ، ولا يقال
فيه إلا بالكسر ، وأما الطعمة بالضم فإنها المأكلة أو الرزق أو وجه المكسب ،
وهذه المعاني غير مرادة هنا ، ويجوز فيها كسر الطاء أيضا ، وأما الحالة والهيئة فهي
بالكسر لا غير .
( 4 ) « النهم » إفراط الشهوة في الطعام وأن لا تمتلئ عين الآكل ولا تشبع . وفي ج بعد
قوله « والنهم » زيادة « والشره في الطعام » وليست في الأصل ولا في سائر النسخ ،
( 5 ) كلمة « له » ضرب عليها بعض قارئي الأصل ، ولم تذكر في سائر النسخ ، وإثباتها
الصواب .
( 6 ) في ب « بركة دائمة تدوم بدوام نزولها » وفي س « بركة دائمة يدوم بدوام نزولها
به » وكلاهما مخالف للأصل ، وقد كتب بعضهم بخط جديد بحاشيته كلمة « بدوام » .
( 7 ) في س وج « على ظهر الطريق فالممر عليه إذا كان مباحا فله التعريس عليها »
وهو مخالف للأصل في جعل « إذا » بدل « إذ » وفي زيادة « فله التعريس عليها » .
وفي ب « على ظهر الطريق فله التعريس عليها إذ كان مباحا » وهو مخالف للأصل
أيضا ، ولكنه موافق لنسخة ابن جماعة ، فان فيها كما في الأصل ، ثم وضعت علامة
« خ » بالحمرة فوق قوله « فالممر عليه » وكتب أمامه بالحاشية قوله « فله التعريس
عليها » ووضع فوقه كلمة « أصل » ! ولا أدري من أي أصل جاء هذا ؟ ! .