صفة نهي الله ونهي رسوله
926 - ( 2 ) الله عز وجل فقال فصف لي جماع نهي الله جل ثناؤه ثم نهى
لنبي عاما لا تبق ( 3 ) منه شيئا
927 - ( 2 ) فقلت له يجمع نهيه معنيين ( 4 )
927 - أحدهما أن يكون الشئ الذي نهى عنه محرما
لا يحل إلا بوجه دل الله عليه في كتابه أو على لسان نبيه ( 5 )
929 - فإذا نهى رسول الله عن الشئ من هذا فالنهي محرم
لا وجه له غير التحريم إلا أن يكون على معنى كما وصفت
930 - الله تبارك وتعالى قال فصف لي ( 6 ) هذا الوجه الذي بدأت بذكره من
هامش
( 1 ) هذا العنوان ليس في الأصل ولا في غيره من النسخ ، وإنما زدته فصلا لكلام جديد
في موضوع دقيق ، واقتداء بالشافعي ، إذ جعل له كتابا خاصا ، من كتبه التي ألحقت
بالأم ، وهو ( كتاب صفة نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ( ج 7 ص
265 - 267 ) .
( 2 ) هنا في النسخ المطبوعة زيادة « قال الشافعي » .
( 3 ) هكذا كتبت في الأصل « تبق » بدون الياء ، على أن « لا » ناهية جازمة ، وضبطت
بضم التاء وكسر القاف ، وكذلك في نسخة ابن جماعة ونسخة ب . وفي س وج
« لا تبقي » وباثبات الياء ، على أن « لا » نافية وهو مخالف للأصل . وانظر إلى دقة
الربيع في كتابة الأصل وضبطه . فإنه يكتب الفعل المعتل المجزوم بحرف « لم » باثبات
حرف علته ، ثم يكتب المجزوم بحرف « لا » بحذف الحرف ، لأن الأول لا يشتبه على
أحد بعد « لم » والثاني يخشى فيه الاشتباه بعد « لا » فاحترز في موضع الشبهة ،
ليحدد المعنى واضحا .
( 4 ) في نسخة ابن جماعة « معنيان » ، وعليه يكون « نهيه » منوصوبا مفعولا مقدما ،
ولكنه مخالف للأصل .
( 5 ) في ب « رسوله » وهو مخالف للأصل .
( 6 ) قوله « لي » لم يذكر في ج ولا في نسخة ابن جماعة ، وهو ثابت في الأصل
وسائر النسخ .