سلام ( 1 ) عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته سلام ( 1 ) علينا وعلى عباد الله
الصالحين أشهد أن لا إله غلا الله وأن ( 2 ) محمدا رسول الله ( 3 ) "
744 - قال الشافعي فقال ( 4 ) فانى ترى ( 5 ) الرواية اختلفت
فيه عن النبي فروى بن مسعود خلاف هذا وروى أبو موسى ( 6 )
خلاف هذا وجابر خلاف هذا وكلها قد يخالف بعضها بعضا
في شئ من لفظه ثم علم عمر خلاف هذا كله في بعض لفظه
هامش
( 1 ) في النسخ المطبوعة « السلام » في الموضعين بالتعريف ، وما هنا هو الثابت في الأصل
ونسخة ابن جماعة ، والموافق لما في الأم واختلاف الحديث ، وهو الذي نسبه المجد بن
تيمية لرواية الشافعي ، في المنتفى ( 2 : 316 من نيل الأوطار ) وهو الذي نقله ابن
دقيق العيد في شرح العمدة ( 2 : 70 ) أن السلام مذكور بالتنكير في حديث ابن
عباس . نعم قد ورد في بعض رواياته بالتعريف في صحيح مسلم وغيره ، ولكنها
ليست رواية الشافعي . والتنكير أيضا موافق لرواية الترمذي في سننه ( 1 : 59 من
طبعة بولاق ) عن قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعد .
( 2 ) كذا في الأصل ، وفي النسخ المطبوعة والأم « وأشهد أن » .
( 3 ) قال الشافعي في الأم ( 1 : 101 ) بعد رواية حديث ابن عباس هذا - : « وقد
رويت في التشهد أحاديث مختلفة ، فكان هذا أحبها إلي ، لأنه أكملها » .
وقال في اختلاف الحديث ( ص 63 ) : « وإنما قلنا بالتشهد الذي روي عن ابن
عباس لأنه أتمها ، وأن فيه زيادة على بعضها : المباركات » .
والحديث رواه أصحاب الكتب الستة ما عدا البخاري ، وانظر نصب الراية ( 1 : 420 ) .
( 4 ) هذا هو الصواب ، وفي س وج « قال الشافعي : فان قال قائل » وهو الذي
في نسخة ابن جماعة . وأما الذي في الأصل فهو « فقال » وكتب الربيع بين السطرين
بخط صغير « قال الشافعي » ثم جاء بعض الكاتبين فضرب على كلمة « فقال » وكتب
بجوار كتابه الربيع بين السطرين : « فان قال قائل » والخط فيها ظاهر المخالفة .
( 5 ) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة « فانا نرى » وهو تحريف عما في الأصل ، فإنها
مكتوبة فيه « فأني » بالياء ، و « ترى » بنقطتين فوق التاء واضحتين ، ومراد هذا
القائل أن يسأل الشافعي عما يراه سببا لاختلاف الروايات في التشهد ، يقول له :
من أين ترى جاء الاختلاف في الرواية ؟ ولذلك ما أجابه بعد : « الأمر في هذا بين » .
( 6 ) في النسخ المطبوعة « وأبو موسى » بحذف « روى » وهي ثابتة في الأصل ، ولكن
ضرب عليها بعض الناس ، فأثبتناها ، لعدم ثقتنا بأي شيء مما تصرف فيه قارئوه .