السورة من القرآن " فقال في مبتداه ( 1 ) ثلاث كلمات " التحيات
لله " ( 2 ) فبأي التشهد أخذت
738 - فقلت أخبرنا مالك ( 3 ) عن بن شهاب عن عروة ( 4 )
عن عبد الرحمن بن عبد القاري ( 5 ) أنه سمع عمر بن الخطاب يقول
على المنبر وهو يعلم الناس التشهد يقول قولوا " التحيات
لله الزاكيات لله الطيبات ( 6 ) الصلوات لله السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد
أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله "
739 - قال الشافعي فكان هذا الذي علمنا من سبقنا بالعلم
من فقهائنا صغارا ثم سمعناه بإسناد ( 7 ) وسمعنا ما خالفه ( 8 ) فلم نسمع
إسنادا في التشهد يخالفه ولا يوافقه أثبت عندنا منه وإن كان
غيره ثابتا
هامش
( 1 ) في النسخ المطبوعة « مبتدئه » وما هنا هو الذي في الأصل ، ويصح قراءته بتسهيل
الهمزة ، ويصح أيضا باثباتها وكسرها ، إذا كان على رأي من يكتبها على الألف
في هذه الحال .
( 2 ) لفظ التشهد من رواية ابن مسعود معروف ، وقد رواه أحمد وأصحاب الكتب الستة .
وانظر نيل الأوطار ( 2 : 312 ) ونصب الراية ( 1 : 419 - 420 من طبعة مصر ) .
( 3 ) الحديث في الموطأ ( 1 : 113 ) . قال الزيلعي في نصب الراية ( 1 : 422 ) :
« وهذا إسناد صحيح » .
( 4 ) في س وج زيادة « بن الزبير » وليست في الأصل .
( 5 ) « عبد » بالتنوين ، و « القاري » بتشديد الياء ، نسبة إلى قبيلة « القارة بن الدبش »
وهم مشهورون بجودة الرمي .
( 6 ) في س وج زيادة « لله » وليست في الأصل .
( 7 ) في النسخ المطبوعة « باسناده » بزيادة هاء الضمير ، وليست في الأصل ، ولكنها
مزادة فيه فوق السطر .
( 8 ) في س وج « يخالفه » واليا ء ملصقة بالخاء في الأصل ظاهرة التصنع ومن غير نقط .