تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
الناس من أن الصلاة قائما إذا أطاقها المصلي وقاعدا إذا لم يطق وان ليس للمطيق القيام منفردا أن يصلي قاعدا 704 - فكانت سنة النبي أن صلى في مرضه قاعدا ومن خلفه قياما مع أنها ناسخة لسنته الأولى قبلها موافقة سنته في الصحيح والمريض وإجماع الناس ان يصلي كل واحد منهما فرضه كما يصلي المريض خلف الإمام الصحيح قاعدا والإمام قائما 705 - وهكذا نقول يصلي الإمام جالسا ( 1 ) ومن خلفه من الأصحاء قياما فيصلي كل واحد فرضه ولو وكل غيره ( 2 ) كان حسنا 706 - وقد أوهم ( 3 ) بعض الناس فقال ( 4 ) لا يؤمن أحد بعد النبي جالسا واحتج بحديث رواه منقطع ( 5 ) عن رجل مرغوب
هامش
( 1 ) عبث بعض الكاتبين في الأصل فزاد هنا ، وهو آخر سطر في الصفحة كلمة « ويصلي » وهي زيادة خطأ . ( 2 ) في ب « ولو وكل الامام غيره » وفي س وج « ولو استخلف غيره » وكلها مخالف للأصل . ( 3 ) في النسخ المطبوعة « وهم » بحذف الهمزة من أوله ، وهي ثابتة في الأصل وفي النسخة المقروئة على ابن جماعة . وكلام أصحاب المعاجم يدل على الفرق بين « وهم » و « أوهم » ويوهم أنهما لا يكونان بمعنى واحد ، إلا صاحب لقاموس ، واستعمال الشافعي هنا يؤيده ، قال صاحب القاموس : « وهم ، كوعد وورث ، وأوهم : بمعنى » . ( 4 ) في ج « وقال » وهو مخالف للأصل . ( 5 ) كلمة « رواه » ثابتة في الأصل بين السطرين بخطه ، وهي ثابتة أيضا في نسخة ابن جماعة وقوله « منقطع » بالخفض صفة لحديث ، وفي س وج « منقطعا » بالنصب على أنه حال ، وهو في الأصل بدون الألف ، ثم أصلحه بعض القارئين فألصق الألف بالعين ، ويظهر أن هذا التغيير قديم ، لأنها كتبت بالنصب أيضا في نسخة ابن جماعة .
الرسالة — صفحة 255 | الإمام الشافعي / أحمد محمد شاكر