فقولوا ربنا ولك الحمد ( 1 ) وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون ( 2 ) "
697 - ( 3 ) أخبرنا مالك ( 4 ) عن هشام بن عروة ( 5 ) عن أبيه عن
عائشة أنها قالت " رسول الله في بيته ( 6 ) وهو شاك فصلى جالسا
وصلى وراءه ( 7 ) قوم قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فلما انصرف ( 8 )
قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا
وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا ( 9 ) "
698 - قال ( 10 ) وهذا مثل حديث أنس وإن كان حديث
أنس مفسرا وأوضح ( 11 ) من تفسير هذا
699 - ( 3 ) أخبرنا مالك ( 12 ) عن هشام بن عروة عن أبيه "
أن رسول الله خرج في مرضه فأتى أبا بكر وهو قائم يصلي
بالناس فاستأخر أبو بكر فأشار إليه رسول الله أن كما أنت
هامش
( 1 ) في ب « ربنا لك الحمد » بحذف الواو ، وهو موافق لما في الأم ، وما هنا هو الموافق
للأصل والموطأ .
( 2 ) الحديث رواه أيضا أحمد والشيخان ، وانظر المنتقى ( رقم 1444 ) ونيل الأوطار
( 208 : 3 ) .
( 3 ) هنا في س وج زيادة « قال الشافعي » .
( 4 ) الحديث في الموطأ ( 155 : 1 - 156 ) .
( 5 ) قوله « بن عروة » لم يذكر في ب وهو ثابت في الأصل والموطأ .
( 6 ) قوله « في بيته » ولم يذكر في الموطأ .
( 7 ) في ب « خلفه » وهو مخالف للأصل والموطأ .
( 8 ) في س وج « فلما انصرف إليهم » والزيادة ليست في الأصل ولا في الموطأ .
( 9 ) الحديث رواه أحمد والشيخان ، انظر المنتقى ( رقم 1443 ) ونيل الأوطار ( 208 : 3 ) .
( 10 ) كلمة « قال » لم تذكر في ب ، وفي س وج « قال الشافعي » وكل ذلك مخالف للأصل .
( 11 ) في ب « أوضح » بدون واو العطف ، وهي ثابتة في الأصل وعليها فتحة .
( 12 ) هو في الموطأ ( 156 : 1 ) .