وأخذ منهما معا العشر إذا سقيا بسماء أو عين ونصف العشر إذا
سقيا بغرب ( 1 )
223 - ( 2 ) وقد أخذ بعض أهل العلم من الزيتون قياسا على
النخل والعنب
224 - ( 2 ) ولم يزل للناس غراس غير النخل والعنب والزيتون
كثير من الجوز واللوز والتين وغيره فلما لم يأخذ رسول الله
منه شيئا ولم يأمر ( 3 ) بالأخذ منه استدللنا على أن فرض الله
الصدقة ( 4 ) فيما كان من غراس في بعض الغراس دون بعض
525 - ( 5 ) وزرع الناس الحنطة والشعير والذرة وأصنافا
سواها فحفظنا عن رسول الله الاخذ من الحنطة والشعير
والذرة وأخذ من قبلنا ( 6 ) من الدخن ( 7 ) والسلت ( 8 )
هامش
( 1 ) الغرب : بفتح الغين المعجمة واسكان الراء : الدلو العظيمة .
( 2 ) هنا في ج في الموضعين زيادة « قال الشافعي » .
( 3 ) في ب « ولم يأمرنا » وهو مخالف للأصل .
( 4 ) في ج « على أن الله فرض الصدقة » وهو مخالف للأصل .
( 5 ) هنا في ب وج زيادة « قال الشافعي » .
( 6 ) في النسخ المطبوعة « من كان قبلنا وكلمة » « كان » لم تذكر في الأصل .
( 7 ) قال في لسان العرب : « الدخن : الجاورس ، وفي المحكم : حب الجاورس ،
واحدته : دخنة » . وقال داود الأنطاكي في التذكرة : « جاورس : هو الذرة ،
نبت يزرع فيكون كقصب السكر في الهيئة ، وببلاد السودان يعتصر منه ماء مثل
السكر ، وإذا بلغ أخرج حبه في سنبلة كبيرة متراكمة بعضها فوق بعض ، وهو ثلاثة
أصناف : مفرطح أبيض إلى صفرة في حجم العدس ، وهذا هو الأجود ، ومستطيل
صغار يقارب الأرز ، متوسط ، ومستدير مفرق الحب ، هو أردؤه » .
( 8 ) السلت ، بضم السين المهملة واسكان اللام : نوع من الشعير لا قشر له ، يكون بالغور
والحجاز ، يتبردون بسويقه في الصيف . هكذا في اللسان ، ورجحه على قول من زعم
أنه نوع من الحنطة . وقال داود في التذكرة : « نوع من الشعير ينبت بالعراق ، قيل
واليمين ، وينزع من قشره كالحنطة ويخبز » .