وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا ( 1 ) )
449 - وقال : ( ولا جنبا إلا عابري سبيل ( 2 ) حتى
تغتسلوا ( 3 ) )
450 - فأبان أن طهارة الجنب الغسل دون الوضوء
451 - ( 4 ) وسن رسول الله الوضوء كما أنزل الله فغسل وجهه
ويديه إلى المرفقين ومسح برأسه وغسل رجليه إلى الكعبين
452 - ( 5 ) أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن
عطاء بن يسار عن بن عباس عن النبي " أنه توضأ مرة مرة ( 6 ) "
453 - ( 5 ) أخبرنا مالك بن عمرو بن يحيى ( 7 ) عن أبيه أنه
قال لعبد الله بن زيد وهو جد عمرو بن يحيى ( 8 ) " هل تستطيع أن
هامش
( 1 ) سورة المائدة ( 6 ) .
( 2 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال « الآية » .
( 3 ) سورة النساء ( 43 ) .
( 4 ) هنا في ب وج زيادة « قال الشافعي » .
( 5 ) هنا في ج زيادة « قال الشافعي » .
( 6 ) في ج « عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة » وهو مخالف
لسياق الأصل ، وان كان المعنى واحدا .
والحديث رواه الشافعي في الأم ( 1 : 27 ) عن عبد العزيز بن محمد مطولا ،
واختصره هنا ، ورواه أيضا أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجة .
وانظر شرحنا على الترمذي في الحديث رقم ( 42 ) .
( 7 ) في النسخ المطبوعة زيادة « المازني » وليست في الأصل ، ولكنها كتبت بحاشيته
بخط آخر .
( 8 ) هو عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني ، وعبد الله هو ابن زيد
بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف الأنصاري . وعبد الله ليس جدا لعمرو بن يحيى ،
ونقل السيوطي في شرح الموطأ ( 1 : 39 ) عن ابن عبد البر قال : « هكذا في
الموطأ عند جميع رواته ، وانفرد به مالك ، ولم يتابعه عليه أحد ، ولم يقل أحد من رواة هذا
الحديث في عبد الله بن زيد بن عاصم أنه جد عمرو بن يحيى المازني : إلا مالك وحده »
ونقل عن الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد في شرح الالمام قال : « هذا وهم قبيح من
يحيى بن يحيى أو من غيره » . والظاهر أن الوهم ليس من يحيى ، لأن الشافعي رواه
هنا مثل رواية يحيى ، والغالب أن الخطأ جاء من اختصار الرواية ، فقد رواه البخاري :
« حدثنا عبد الله بن يوسف قال : أخبرنا مالك عن عمرو بن يحيى : المازني عن أبيه :
أن رجلا قال لعبد الله بن زيد ، وهو جد عمرو بن يحيى : أتستطيع » الخ . قال
الحافظ في الفتح ( 1 : 252 ) : « قوله : أن رجلا ، هو عمرو بن أبي حسن ،
كما سماه المصنف في الحديث الذي بعد هذا من طريق وهيب عن عمرو بن يحيى ،
وعلى هذا فقوله هنا [ وهو جد عمرو بن يحيى ] فيه تجوز ، لأنه عم أبيه ، وسماه
جدا لكونه في منزلته ، ووهم من زعم أنه المراد بقوله [ وهو ] عبد الله بن زيد ،
لأنه ليس جدا لعمرو بن يحيى : لا حقيقة ولا مجازا . وأما قول صاحب الكمال ومن
تبعه في ترجمة عمرو بن يحيى : إنه ابن بنت عبد الله بن زيد : فغلط ، توهمه من هذه
الرواية ، وقد ذكر ابن سعد أن أم عمرو بن يحيى هي حميدة بنت محمد بن إياس بن
البكير ، وقال غيره : هي أم النعمان بنت أبي حية » . وقال الحافظ في التهذيب نحو
هذا أيضا ( 8 : 119 ) .