454 - ( 1 ) فكان ظاهر قول الله ( فاغسلوا وجوهكم ( 2 ) ) - :
أقل ما وقع ( 3 ) عليه اسم الغسل وذلك مرة واحتمل أكثر ( 4 ) .
455 - فسن رسول الله الوضوء مرة فوافق ذلك ظاهر
القرآن وذلك أقل ما ( 5 ) يقع عليه اسم الغسل واحتمل أكثر ( 6 ) ،
وسنه مرتين وثلاثا ( 7 )
456 - فلما سنه مرة استدللنا على أنه لو كانت مرة
لا تجزئ ( 8 ) لم يتوضأ مرة ويصلي وأن ما جاوز مرة اختيار
لا فرض في الوضوء ( 9 ) لا يجزئ ( 10 ) أقل منه
هامش
( 1 ) هنا في ب وج زيادة « قال الشافعي » .
( 2 ) زاد في ج « وأيديكم إلى المرافق » ولم تذكر هنا في الأصل .
( 3 ) في ب وج « يقع » مضارع ، بدل الماضي « وقع » وهو مخالف للأصل .
( 4 ) في س وج زيادة « من مرة » وهي زيادة ليست من الأصل ، وقد كتبت فيه بين
السطرين بخط آخر .
( 5 ) ما بين القوسين جاء موضعه في الأصل في آخر السطر ، ولم يمكني قراءته ، وكتب في
الهامش بجواره كلمة « وذلك » فاتبعت في إثباته هنا ما في النسخ المطبوعة ، وأما
المخطوطة المقروءة على ابن جماعه فإن فيها « وهو أقل ما يقع » الخ ، والمعنى واحد .
( 6 ) في ج « واحتمل أكثر من مرتين » . وأما في ب فإنه لم يذكر فيها الجملة أصلا ،
وكلاهما مخالف للأصل .
( 7 ) في ب « قال : وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين وثلاثا » وهو
مخالف للأصل .
( 8 ) في ب وج : « لا تجزئ منه » وكلمة « منه » ليست في الأصل .
( 9 ) « أن » هي المؤكدة المفتوحة الهمزة ، و « ما » موصولة : اسمها ، و « اختيار »
خبرها . وهكذا كتب في الأصل على الصواب ، ويظهر أن مصححي س وب خفى
عليهم المعنى ، فكتبوا الجملة هكذا : « وانما جاوز مرة اختيارا لا فرضا في الوضوء »
وهو خطأ ظاهر .
( 10 ) في س « ولا يجزئ » وزيادة الواو خطأ ، ومخالفة للأصل ، وإن كان قد ألصقها
بعض الكاتبين في الأصل بين الكلمتين بشكل ظاهر الاصطناع .