الخطاب في الحال على ما تظاهرت به الرواية لأمير المؤمنين عليه
السلام : أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ( 1 ) ، يبطل أن يكون المراد بالخبر ولاء
العتق أو إيجاب النصرة في الدين استبعد أن يكون أراد به قسم ابن العم لاشتراك
خلو الكلام عن الفائدة بينهما ، فلم يبق إلا القسم الرابع الذي كان حاصلا له عليه
السلام ويجب أن يريده وهو الأولى بتدبير الأمة وأمرهم ونهيهم . انتهى .
هامش
( 1 ) انظر : مسند أحمد : 4 / 281 ، تاريخ بغداد : 8 / 290 ، الرياض النضرة : 2 / 169 ، الملل
والنحل : 1 / 163 .