شرح
وله هذا الكتاب الشريف : " من لا يحضره الفقيه " .
" وفاته "
عاش سعيدا ومات حميدا .
إن حياة " شيخنا المعظم " قدس الله نفسه مشحونة بالمكارم مليئة بالفضائل
افنى عمره الشريف في سبيل نشر الحق وبثه . وإذاعة كلمة الاسلام .
وما أوقف عزمه شئ عن ذلك طيلة حياته مع ما لاقاه من تجشم المصاعب .
وركوب الأهوال لقطع المسافات البعيدة .
فلو أمعن النظر القارئ الكريم في أسفار " شيخنا العظيم " ورحلاته إلى تلكم
البلاد النائية الجبلية مع وعورة الطريق يوم ذاك وعدم تهيأة الأسباب لأذعن وأقر
أنه كان من المؤيدين ومن الذين اختارهم الله لترويج دينه وإعلاء كلمته . إذ لولا
هذا التأييد الإلهي والتوفيق الرباني لما أمكن لبشر - في ذاك الزمان مع تلك الظروف
الخطرة التي لا يأمن الانسان على نفسه - هذه الأسفار وهذه الموفقية .
طوى " شيخنا الراحل " آخر صفحة من حياته المجيدة ، وختم صحيفة أعماله
بإكبار وتقدير عندما دعاه مولاه الكريم . فلبى نداء ربه الجليل وأجابه في مدينة
" الري " سنة 381 . فخلف جميل الذكر . وأبقى لنا آثاره الخالدة مع ما أهمله التاريخ .
" مدفنه "
دفن " شيخنا المعظم " قدس الله نفسه في " الري " في بقعة عالية شرفت به
وقبره مزار الخواص . وملجأ العوام يتبركون بدفن موتاهم عنده .
وقد زرت قبره الشريف عند أسفاري إلى " إيران " متبركا بتربته الكريمة .
كرامة على السن الناس مشهورة وفي كتب الأكابر مذكورة . وهي :
حصل انشقاق وكسر في بقعته المباركة عزم رجال الخير والاحسان