شرح
ورد بها مرتين .
" الأولى " : سنة 352 فحدث فيها وسمع عنه الشيوخ وسمع عنهم وأفاد
واستفاد .
" الثانية " : سنة 355 بعد منصرفه من الحج سمع الحديث من الشيخ أبي محمد
الحسن بن يحيى الحسيني العلوي وأبي الحسن علي بن ثابت الدواليبي . وكان سماعه
عن هذا في السفرة الأولى .
وسمع عن محمد بن عمر بن الحافظ . وإبراهيم بن هارون الهيبستي .
" الرحلة الثانية عشر " : الكوفة .
سافر " شيخنا المعظم " عطر الله مضجعه إلى " الكوفة " عاصمة " أمير المؤمنين "
عليه الصلاة والسلام عاصمة " العلويين " . عاصمة نبوغ العلوم . عاصمة البلاغة . عاصمة
البلاغة . عاصمة الفصاحة . عاصمة الحديث . عاصمة الفقه . عاصمة التفسير . عاصمة
الكلام . عاصمة الجدل .
وردها سنة 354 عند تشرفه إلى " بيت الله الحرام " سمع الحديث في مسجدها
الجامع من كثيرين . وهم محمد بن بكران النقاش . وأحمد بن إبراهيم بن هارون الفامي
والحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي . وأبي الحسن علي بن عيسى المجاور .
وسمع من محمد بن علي الكوفي في مشهد " أمير المؤمنين " عليه الصلاة والسلام
وعن أبي الحسن علي بن الحسين بن شقير بن يعقوب بن الحرث بن إبراهيم الهمداني
في منزله بالكوفة .
" الرحلة الثالثة عشرة " : مكة المكرمة . والمدينة المنورة تشرف شيخنا المترجم
رضوان الله عليه بزيارة بيت الله الحرام . وقبر " الرسول الأعظم " صلى الله عليه وآله
وقبور " أهل البيت " صلوات الله وسلامه عليهم سنة 354 .
لم يذكر التاريخ اجتماع شيخنا المعظم في تلك المدينتين المقدستين مع رجال