تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
لاعتقاد الحل ( 1 ) ( قدر الحشفة ) مفعول المصدر ( 2 ) المصدر ( 3 ) به ( 4 ) ويتحقق قدرها ( 5 ) بايلاجها نفسها ، أو إيلاج قدرها من مقطوعها وإن
شرح
قوله : ( من غير عقد ) لينبه على أن لفظة ( محرمة ) في تعريف الزنا لا تكفي في اخراج الزوجة والأمة المحرم وطؤهما على الزوج لعارض كالحيض . والظهار والايلاء . والاحرام . بل لا بد في اخراجهما من قيد آخر وهو ( من غير عقد ، ولا ملك ) لأنه لولا هذان القيدان لزم أن يكون وطي مثل هذه الزوجة وهذه الأمة في تلك الحالات زنا موجبا للحد . مع أنه لم يقل أحد بذلك . وإن كان وطؤهما محرما موجبا للكفارة . فإتيان هذين القيدين من الضروري . ( 1 ) كما لو ظن أن هذه المرأة زوجته ، أو أمته فوطأها ثم بان خلافه . ومثل هذه الشبهة تسمى بالشبهة الموضوعية ، لا الحكمية كما زعمها البعض . ( 2 ) وهي كلمة ( إيلاج ) المذكور في قول ( المصنف ) : إيلاج البالغ العاقل . ( 3 ) بالتشديد بصيغة اسم المفعول صفة للمصدر . ( 4 ) أي بالمصدر . فالمعنى : إن كلمة ( قدر ) منصوبة بناء على أنها مفعول للمصدر وهو ( إيلاج ) الذي صدر كلام ( المصنف ) به في قوله : ( الزنا إيلاج البالغ العاقل في فرج امرأة محرمة من غير عقد ولا ملك ولا شبهة ، قدر الحشفة ) أي مقدار الحشفة في فرجها . ( 5 ) أي يتحقق ويصدق إدخال قدر الحشفة إما بتمامها في فرج المرأة إذا كانت الحشفة موجودة ، أو بادخال مقدارها إذا كانت مقطوعة . فعلى كل يتحقق الادخال والايلاج ، سواء كان بتمامها ، أو بمقدارها . ومرجع الضمير في نفسها . قدرها . مقطوعها : ( الحشفة ) .