( وهو ) أي الزنا ( إيلاج ) أي إدخال الذكر البالغ العاقل في فرج
امرأة ) . بل مطلق أنثى قبلا أو دبرا ( محرمة ) عليه ( 1 ) ( من غير عقد )
نكاح بينهما ( ولا ملك ) ( 2 ) من الفاعل للقابل ( ولا شبهة ) موجبة
شرح
ذلك من وجوه الفساد " . نفس المصدر . الحديث 15 .
وعن ( أبي عبد الله ) عليه السلام قال : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا
يزكيهم ولهم عذاب أليم . منهم المرأة توطي فراش زوجها " . نفس المصدر
ص 237 . الحديث 1 .
وعن ( أبي عبد الله ) عليه السلام قال : قال ( أمير المؤمنين )
عليه السلام : ألا أخبركم بأكبر الزنا ؟ .
قالوا : بلى .
قال : هي امرأة توطي فراش زوجها فتأتي بولد من غيره . فتلزمه
زوجها . فتلك التي لا يكلمها الله ، ولا ينظر إليها يوم القيامة ، ولا يزكيها
ولها عذاب أليم . نفس المصدر . الحديث 1 .
وعن ( أبي عبد الله ) قال : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل
أقر نطفته في رحم يحرم عليه .
نفس المصدر . ص 239 الحديث 1 .
وعن ( محمد بن علي بن الحسين ) عليهم السلام قال : قال النبي صلى الله عليه
وآله : لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله عز وجل من رجل قتل
نبيا ، أو إماما ، أو هدم الكعبة التي جعلها الله قبلة لعباده ، أو أفرغ ماءه
في امرأة حراما . نفس المصدر . ص 240 . الحديث . 2
( 1 ) بالجر صفة امرأة في تعريف ( المصنف ) للزنا بقوله : ( وهو
إيلاج البالغ العاقل في فرج امرأة محرمة ) .
( 2 ) إنما أتى ( المصنف ) بهذا القيد ، وبالقيد الأول وهو