تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
الذين هم الأعمام والأخوال ، إلا أنه مستغنى عنهم بالتصريح بذكرهم [ 1 ] . والضابط [ 2 ] أنه : متى اجتمع في المرتبة [ 3 ] الواحدة طبقات [ 4 ] ورث الأقرب إلى الميت فيها فالأقرب . ( ثم القريب ) مطلقا [ 5 ] ( يحجب المعتق . والمعتق و ) من قام مقامه [ 6 ] يحجب ( ضامن الجريرة . والضامن يحجب الإمام ، والمتقرب إلى الميت بالأبوين ) في كل مرتبة من مراتب القرابة ( يحجب المتقرب ) إليه ( بالأب [ 7 ] مع تساوي الدرج [ 8 ] ) كإخوة من أبوين مع إخوة
شرح
باعتبار حجب الأجداد للأعمام ، والأخوال الذين هم أولاد الأجداد . فإن الأجداد من الطبقة الثانية ، والأعمام والأخوال من الطبقة الثالثة . ( 1 ) أي لم يكن داعيا إلى هذا التعبير المشبوه مع التصريح بعدم إرث الأعمام والأخوال مع وجود الأجداد . عند ذكر الطبقات . وأن الطبقة الثانية مقدمة على الثالثة . ( 2 ) أي في الحجب . ( 3 ) أي في الطبقة الواحدة . ( 4 ) أي درجات كالأولاد وأولادهم . والإخوة وأولادهم . ( 5 ) أي سواء كان قريبا في الطبقة ، أم قريبا في الدرجة . والمراد أن الوارث النسبي مطلقا يحجب المعتق . ( 6 ) والمراد ب‍ " من قام مقام المعتق " ورثته . فإن أولاد المعتق يرثون المعتق بدل أبيهم . وهم مقدمون على ضامن الجريرة . كأبيهم . ( 7 ) خاصة . كالأخ للأبوين يمنع الأخ للأب فقط . ( 8 ) كالإخوة مطلقا فإنهم جميعا ، سواء كانوا للأبوين أم للأب أم للأم في درجة واحدة وإن كانت الإخوة للأبوين يحجبون الإخوة للأب فقط .