( في الغسل الثاني ) وهو ما بعد الطعام ( دون الأول ) فإنه لا تزال البركة
في الطعام ما دامت النداوة في اليد .
( والتسمية عند الشروع ) في الأكل ، فعن النبي صلى الله عليه وآله
أنه قال : إذا وضعت المائدة حفتها أربعة آلاف ملك فإذا قال العبد :
بسم الله . قالت الملائكة : بارك الله عليكم في طعامكم ثم يقولون للشيطان :
أخرج يا فاسق لا سلطان لك عليهم فإذا فرغوا فقالوا : الحمد لله قالت
الملائكة : قوم أنعم الله عليهم فأدوا شكر ربهم . وإذا لم يسموا قالت
الملائكة للشيطان : أدن يا فاسق فكل معهم فإذا رفعت المائدة ولم يذكروا
اسم الله عليها قالت الملائكة : قوم أنعم الله عليهم فنسوا ربهم عز وجل ( 1 )
( ولو تعددت الألوان ) ألوان المائدة سمى ( على كل لون ) منها
روي ( 2 ) ذلك عن علي عليه السلام وواقعته مع ابن الكواء ( 3 ) مشهورة
شرح
( 1 ) نفس المصدر ص 292 الحديث 1 .
( 2 ) إليك نص الحديث عن ( أمير المؤمنين ) عليه الصلاة والسلام أنه قال :
ضمنت لمن سمى على طعام أن لا يشتكي منه .
فقال : ابن الكواء : يا أمير المؤمنين لقد أكلت البارحة طعاما سميت عليه
فآذاني .
قال : لعلك أكلت ألوانا فسميت على بعضها ولم تسم على بعض يا لكع .
راجع ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الأطعمة ص 275 الباب 61
الحديث 3 .
( 3 ) اسمه عبد الله كان على عهد ( أمير المؤمنين ) عليه السلام وكان من الخوارج
وهو الذي قرأ خلف ( علي ) عليه الصلاة والسلام جهرا ( ولقد أوحي إليك
وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من
الخاسرين ) الزمر : الآية 65 .