تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
لا بأس بصيدهم إنما صيد الحيتان أخذها ( 1 ) ، ومطلق الثاني ( 2 ) محمول على مشاهدة المسلم له جمعا ( 3 ) ، ويظهر من الشيخ في الإستبصار المنع
شرح
ويعبرون عن ( الأول ) في لغتهم ( الفارسية ) ب‍ ( يزدان پاك ) أي الإله الطاهر الذي يصدر منه الخير المحض ويكون منشأ وعلة لجميع الأمور الخيرية . ويعبرون عن ( الثاني ) ب‍ ( أهريمن ) أي إله الشر الذي يصدر منه الشر المحض ويكون منشأ وعلة للأفعال الشريرة في الخارج وكلها منتسبة إليه . ( 1 ) ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الذبايح ص 346 الباب 33 الحديث 9 . لكن في جميع نسخ ( الكافي ) هكذا : ( إنما صيد الحيتان أخذه ) بتذكير الضمير . ولعل الاشتباه من النساخ . إذا الصواب ( أخذها ) كما في روايات أخرى بعينها في هذا الباب . ( 2 ) وهي الرواية الأخرى عن الحلبي المشار إليها في الهامش رقم 1 ص 242 . ولفظ ( الثاني ) في قول ( الشارح ) : ( ومطلق الثاني ) صفة للخبر المحذوف لا أنه صفة للرواية كما يتخيل ، لأنه لو كان صفة لها لزم تأنيثه . والمعنى : أن الخبر الثاني وهي ( الصحيحة الثانية ) للحلي المشار إليها في الهامش رقم 1 ص 242 مطلقة . حيث لم تقيد الحلية فيها بمشاهدة المسلم المجوسي في صيده في قوله عليه السلام : ( إنما صيد الحيتان أخذها ) . فهذا الإطلاق يحمل على مشاهدة المسلم للمجوسي عند الصيد . ( 3 ) أي إنما نفعل هذا ونحمل إطلاق هذه الصحيحة على مشاهدة المسلم للمجوسي . للجمع بين هاتين الصحيحتين المتضادين وهما : ( صحيحة الحلبي الأولى ) المشار إليها في الهامش رقم 5 ص 241 الدالة على اعتبار مشاهدة المسلم المجوسي . و ( الصحيحة الثانية للحلبي ) أيضا المشار إليها في الهامش رقم 1 ص 242 الدالة