تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
عن الكاظم عليه السلام قال : المختلعة يتبعها بالطلاق ما دامت في العدة " . وقيل : يقع بمجرده من غير اتباعه به ( 1 ) ، ذهب إليه المرتضى وابن الجنيد وتبعهم العلامة في المختلف والتحرير والمصنف في شرح الإرشاد ، لصحيحة ( 2 ) محمد بن إسماعيل بن نوح بن بزيع أنه قال للرضا عليه السلام : في حديث قد روي لنا أنها لا تبين حتى يتبعها ( 3 ) بالطلاق قال : " ليس ذلك إذن خلعا " ( 4 ) فقلت : تبين منه قال : " نعم " وغيرها من الأخبار ( 5 ) والخبر السابق ( 6 ) ضعيف السند مع إمكان حمله ( 7 ) على الأفضلية ، ومخالفته ( 8 )
شرح
( 1 ) أي بالطلاق بمعنى أن الخلع بمجرد تحققه في الخارج يثبت به الفراق بين الزوجة والزوج من دون توقفه على الطلاق . ( 2 ) الوسائل كتاب الخلع باب 3 من أبواب الخلع والمباراة الحديث 9 . ( 3 ) من باب الأفعال أي حتى يتبع الرجل خلعه بصيغة الطلاق . ( 4 ) في بعض النسخ برفع كلمة ( خلع ) وهو غلط . والصحيح ما أثبتناه ، لأنه خبر لليس واسمه ( ذلك ) كما في نسخ الكافي ، والتهذيب ، والجواهر ، والوافي ( 5 ) الوسائل كتاب الخلع باب 3 من أبواب الخلع والمباراة الأخبار . ( 6 ) وهو المشار إليه في الهامش رقم 6 ص 87 . وجه الضعف : أنه واقفي وقف على إمامة ( الإمام موسى الكاظم ) عليه السلام ولم يعترف بإمامة من بعده . وقد انقرضت هذه الفئة ولم يبق منهم أحد والرجل من أصحاب ( الإمامين الصادق والكاظم ) عليهما الصلاة والسلام . ( 7 ) أي خبر ( موسى بن بكر ) المشار إليه في الهامش رقم 6 ص 87 . ( 8 ) دفع وهم حاصل الوهم : أن خبر ( موسى بن بكر ) الدال على اتباع الخلع بالطلاق مخالف لمذهب العامة . حيث إنهم لا يشترطون اتباع الخلع بالطلاق فالواجب الأخذ بمثل هذا الخبر السليم عن التقية .