تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
وأمور أخر ( 1 ) ، والكتابة ( 2 ) لتوقفها على أداء المال ، والتدبير لتوقفه ( 3 ) على موت المولى ، ونفوذه من ثلث ماله ، وموت ( 4 ) المورث ، لتوقفه ( 5 ) على دفع القيمة إلى مالكه ، وغيره مما يفصل في محله إن شاء الله تعالى . ويفتقر الأول إلى صيغة مخصوصة .
( وعبارته الصريحة التحرير مثل أنت ) مثلا ، أو هذا ، أو فلان ( حر ) . ووقوعه بلفظ التحرير موضع وفاق ، وصراحته فيه ( 6 ) واضحة . قال الله تعالى : " ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ( 7 ) " ( وفي قوله : أنت عتيق ، أو معتق خلاف ) منشؤه الشك في كونه مرادفا للتحرير فيدل عليه صريحا أو كناية عنه فلا يقع به . ( والأقرب وقوعه ( 8 ) ) به ، لغلبة استعماله ( 9 ) فيه في اللغة ،
شرح
( 1 ) كبقاء الولد حيا إلى أن يموت الأب . وجواز بيعها في ثمانية مواضع . راجع الجزء الثالث من طبعتنا الحديثة ص 256 - 259 . ( 2 ) بالجر عطفا على مدخول ( كاف الجارة ) أي كالكتابة . وكذا التدبير فإنه مجرور عطفا على مدخول ( كاف الجارة ) أيضا . ( 3 ) أي لتوقف حرية العبد المدبر على موت المولى واتساع الثلث لثمنه . ( 4 ) بالجر عطفا على مدخول ( كاف الجارة ) في قوله : كالاستيلاد أي وكموت مورث العبد . ( 5 ) أي لتوقف عتق العبد الوارث . ( 6 ) أي وصراحة لفظ ( أنت حر ) في العتق . ( 7 ) النساء : الآية 92 . ( 8 ) أي وقوع العتق بقوله : ( أنت عتيق أو معتق ) . ( 9 ) أي لغلبة استعمال العتيق في التحرير في اللغة والعرف والحديث .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 233 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر