قيل : يا رسول الله : وما خضراء الدمن ؟ قال : " المرأة الحسناء في منبت
السوء " وعن أبي عبد الله عليه السلام " إذا تزوج الرجل المرأة لجمالها ،
أو لمالها وكل ( 1 ) إلى ذلك ، وإذا تزوجها لدينها رزقه الله المال
والجمال ( 2 ) " .
( ويستحب ) لمن أراد التزويج قبل تعيين المرأة ( صلاة - ركعتين
والاستخارة ) وهو أن يطلب من الله تعالى الخيرة له في ذلك ، ( والدعاء
بعدهما بالخيرة ) بقوله : " اللهم إني أريد أن أتزوج فقدر لي
من النساء أعفهن فرجا ، وأحفظهن لي في نفسها ومالي ،
وأوسعهن رزقا ، وأعظمهن بركة ، وقدر لي ولدا طيبا
تجعله خلفا صالحا في حياتي ، وبعد موتي " ( 3 ) ، أو غيره
من الدعاء ، ( وركعتي الحاجة ) لأنها من مهام الحوائج ، ( والدعاء )
بعدهما بالمأثور ، أو بما سنح ، ( والإشهاد ) على العقد ، ( والإعلان )
إذا كان دائما ، ( والخطبة ) بضم الخاء ( أمام العقد ) للتأسي ، وأقلها
شرح
للإبل مضر بها .
فشبه ( النبي صلى الله عليه وآله ) المرأة الجميلة إذا كانت من أصل ردي :
بنبت هذه الدمنة في الضرر والفساد .
( 1 ) بمعنى يترك إلى الجمال والمال فحسب ، ولا يكون تحت رعاية الله وعنايته
عز وجل .
فهو فعل مجهول من وكل يكل وزان ( ضرب يضرب ) أصله يوكل
حذفت الواو لوقوعها بين الياء المفتوحة والكسرة اللازمة .
( 2 ) الوسائل كتاب النكاح - باب 14 - الحديث 1 .
( 3 ) الوسائل كتاب النكاح باب 53 من أبواب مقدماته وآدابه .