أي ما من شأنها ذلك ، بأن لا تكون يائسة ، ولا صغيرة ، ولا عقيما ،
قال صلى الله عليه وآله وسلم : " تزوجوا بكرا ولودا ، ولا تزوجوا
حسناء جميلة عاقرا ، فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط ،
يظل محبنطئا ( 1 ) على باب الجنة فيقول الله عز وجل : أدخل الجنة . فيقول : لا حتى يدخل أبواي قبلي : فيقول الله تبارك وتعالى لملك
من الملائكة : ائتني بأبويه فيأمر بهما إلى الجنة . فيقول : هذا بفضل رحمتي
لك ( 2 ) ( الكريمة الأصل ) بأن يكون أبواها صالحين مؤمنين . قال
صلى الله عليه وآله : انكحوا الأكفاء وأنكحوا فيهم واختاروا لنطفكم ( 3 )
( ولا يقتصر على الجمال والثروة ) من دون مراعاة الأصل ،
والعفة . قال صلى الله عليه وآله وسلم ( 4 ) : " إياكم وخضراء الدمن ( 5 ) "
شرح
( 1 ) من احبنطأ يحبنطأ احبنطاء وزان احرنجم يحرنجم احرنجاما من باب
الافعنلال .
ومعناه الامتلاء : أي الولد يكون ممتلأ من الغيظ حين ما يقال له : أدخل
وحدك في الجنة .
( 2 ) الوسائل كتاب النكاح - باب 17 - الحديث 2 .
( 3 ) الوسائل كتاب النكاح باب 13 - الحديث 3 .
( 4 ) نفس المصدر الحديث 4 .
( 5 ) بكسر الدال جمع الدمنة بكسرها أيضا .
قال في ( مجمع البحرين ) : الدمنة المنزل ينزل فيه أحياء العرب ويحصل فيه
بسبب نزولهم تغير في الأرض بسبب الأحداث الواقعة منهم ومن مواشيهم .
فإذا أمطرت أنبتت نبتا حسنا شديد الخضرة والطراوة ، لكنه مرعى وبيل