الآخر " ، أو " الباقي " ( 1 ) ، ( وروي ( 2 ) ثلثا دينه ، وهو من أعظم
الفوائد بعد الإسلام ) فقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله بطريق
أهل البيت عليهم السلام أنه قال : " ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد الإسلام
أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها ، وتطيعه إذا أمرها ، وتحفظه
إذا غاب عنها في نفسها وماله ( 3 ) " ، وقال صلى الله عليه وآله : " قال
الله عز وجل : إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدنيا ، وخير الآخرة
جعلت له قلبا خاشعا ، ولسانا ذاكرا ، وجسدا على البلاء صابرا ، وزوجة
مؤمنة تسره إذا نظر إليها ، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله ( 4 ) "
( وليتخير البكر ) قال ( 5 ) النبي صلى الله عليه وآله : تزوجوا
الأبكار فإنهن أطيب شئ أفواها ، وأنشفه ( 6 ) أرحاما ، وأدر شئ
أخلافا ( 7 ) ، وأفتح شئ أرحاما ( 8 ) ( العفيفة ) عن الزنا ( الولود )
شرح
( 1 ) الوسائل كتاب النكاح - باب 1 - الحديث 11 - 13 .
( 2 ) مستدرك الوسائل كتاب النكاح باب 1 من أبواب مقدمات النكاح .
الحديث 2 - 3 .
( 3 ) الوسائل كتاب النكاح - باب 9 - الحديث 10 .
( 4 ) نفس المصدر الحديث 8 .
( 5 ) الوسائل كتاب النكاح باب 17 - الحديث 1 - 2 .
( 6 ) من نشف ينشف وزان ( نصر ينصر ومنع يمنع ) .
والمراد به طهارة الرحم .
( 7 ) جمع خلف بالكسر وهو الضرع أي الثدي .
وقيل هو : مقبض يد الحالب من الضرع وهو ( حلمة الضرع ) بضم الحاء
والأدر من الدر . وهو اللبن الكثير . والمراد به هنا كثرة لبن المرأة .
( 8 ) كناية عن كثرة ولادتها أي تكون المرأة ولودة .