أو علي ، أو الحسن ، أو الحسين ، أو جعفر ، أو طالب ، أو عبد الله ،
أو فاطمة من النساء " ( 1 ) ( وتكنيته ( 2 ) ) بأبي فلان ( 3 ) إن كان ذكرا
أو أم فلان ( 4 ) إن كان أنثى . قال الباقر ( 5 ) عليه السلام : " إنا لنكني
أولادنا في صغرهم مخافة النبز ( 6 ) أن يلحق بهم " .
( ويجوز اللقب ) وهو ما أشعر من الأعلام بمدح ، أو ذم والمراد
هنا الأول خاصة ( ويكره الجميع بين كنيته ) بضم الكاف ( بأبي القاسم
وتسميته محمدا ) قال ( 7 ) الصادق عليه السلام : " إن النبي صلى الله عليه وآله
نهى عن أربع ( 8 ) كنى . عن أبي عيسى ، وعن أبي الحكم ،
وعن أبي مالك ، وعن أبي القاسم إذا كان الاسم محمدا " ( وأن يسمي
حكما ، أو حكيما ، أو خالدا ، أو حارثا ، أو ضرارا ، أو مالكا )
قال ( 9 ) الباقر عليه السلام " أبغض الأسماء إلى الله تعالى حارث ،
شرح
( 1 ) الوسائل كتاب النكاح باب 26 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 1 .
( 2 ) مصدر باب التفعيل من باب كنى يكني : أي يجعل له كنية .
( 3 ) أو أبي فلانة كقولك : أبو محمد أبو جعفر أبو الحسن أبو علي أبو فاطمة
أبو خديجة .
( 4 ) أو أم فلانة كقولك : أم محمد أم علي أم الحسن أم خديجة أم فاطمة .
( 5 ) الوسائل كتاب النكاح 27 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 1 .
( 6 ) بفتح النون والباء وهو لقب السوء المشين يقال : نبذة نبذا أي لقبه
باللقب الردي قال الله تعالى : " ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد
الإيمان " الحجرات : الآية 11 .
( 7 ) مستدرك الوسائل باب 20 من أحكام الأولاد الحديث 1 .
( 8 ) بإضافة أربع إلى كنى . وكنى جمع كنية بضم الكاف في المفرد والجمع .
( 9 ) الوسائل كتاب النكاح أحكام الأولاد باب 28 الحديث 2 .