قول بوقوعه ( 1 ) بها ، لعموم لفظ النساء ( 2 ) ، ودفع ( 3 ) بقوله تعالى :
شرح
وصنف كتابا يقال له الثمانين وعمره إحدى وثمانون سنة قدس الله نفسه
وأعلى الله مقامه .
( 1 ) أي بوقوع الإيلاء بالمتعة .
( 2 ) في قوله تعالى : ( للذين يؤلون من نسائهم ) حيث إن لفظ
نسائهم اسم جمع مضاف إلى الضمير يفيد العموم فيشمل المتمتع بها كما يشمل الدائميات
البقرة : الآية 226 .
( 3 ) حاصل الدفع : أن الضمير المحذوف من كلمة ( الطلاق ) وهو ( هن )
الدال عليه الألف واللام القائمة مقامه يرجع إلى العام وهو لفظ ( نسائهم ) في قوله
تعالى : ( للذين يؤلون من نسائهم ) الذي استدل به ( علم الهدى السيد
المرتضى ) قدس الله نفسه .
ورجوعه إلى هذا اللفظ العام دليل على أن المراد من ( نسائهم ) بعض أفرادها
وهي ( النساء اللاتي يقع بهن الطلاق ) " لا تمام أفرادها حتى المتمتع بها ، لعدم
وقوع الطلاق بالمتمتع بها ، مع أن الطلاق ، أو الفئ مأخوذ في مفهوم الإيلاء .
فخرجت المتمتع بها عن العموم ، وبقيت الدائميات .
إذن فلا يبقى للعموم مجال حتى يتمسك به . نعم لولا الطلاق كان للتمسك
بالعام مجال .
وبعبارة أخرى أن العام غير شامل لهذا الفرد في بادئ الأمر فهو من قبيل
( ضيق فم الركية ) .
وأفاد بعض الأفاضل من المحشين أن الضمير هو ( الواو ) في ( فإن عزموا
الطلاق ) الراجعة إلى العام وهو ( للذين يؤلون ) .
وقد عرفت أن العام هو لفظ ( نسائهم ) الذي هو اسم جمع مضاف
إلى الضمير ، ولذا استدل به ( السيد المرتضى ) رحمه الله وأفاد أن لفظ النساء عام