شرح
والشمس دائمة البقاء وإن تنل * بالشكو ( 1 ) فهي سريعة الإخطاف ( 2 )
ويخال موسى ( 3 ) جدكم لجلاله * في النفس صاحب سورة الأعراف ( 4 )
و ( للشريف المرتضى ) تصانيف كثيرة مشهورة منه ( الشافي ) في الإمامة
لم يصنف مثله فيها ( الذخيرة ) ( جمل العلم والعمل ) ( الذريعة ) ( وشرح القصيدة
البديعة ) ( كتاب الطيف والخيال ) ( كتاب الشيب والشباب ) ( كتاب الغرر
والدرر ) ( المسائل الكثيرة ) .
له ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت . وغير ذلك .
قال ( آية الله العلامة ) قدس الله نفسه : بكتبه استفادت الإمامية منذ زمنه
رحمه الله إلى زماننا هذا وهي سنة 693 .
توفي يوم الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة 436 تولى غسله ( الشريف
أبو علي محمد بن الحسن الجعفري ) والشيخ ( سلار بن عبد العزيز ) .
صلى عليه ابنه في داره ودفن فيها ثم نقل إلى كربلاء المقدسة عند جوار
جده ( أبي عبد الله الحسين ) صلوات الله وسلامه عليه .
خلف ثمانين ألف مجلد من مقروآته ومصنفاته ، ومحفوظاته ومن الأموال
والأملاك ما يتجاوز الوصف .
هامش
( 1 ) بمعنى الكسوف .
( 2 ) بمعنى البرء أي هذا البيت كالشمس في الدوام والثبوت وإن لحقها
الكسوف ، لكنه سريع الزوال فإذا مات السيد الوالد فأنتما مكانه كالشمس .
( 3 ) أي ( الإمام موسى بن جعفر ) صلوات الله وسلامه عليهما جد السيدين
( 4 ) الأعراف سور بين الجنة والنار . ( وموسى ) مع ( صاحب سورة
الأعراف ) تجنيس الإشارة ، لأن المراد به موسى بن عمران النبي عليه السلام