ذو العذر ) كالهم ( 1 ) ، والعليل ، والمرأة ، وخائف الزحام ( 2 ) ، ولا يتقيد
خروجه ( 3 ) بمقدار الإمام كما سلف ( 4 ) ، بل له التقدم بيومين وثلاثة .
( والدعاء عند الخروج إليها ) أي إلى منى في ابتدائه ، ( و ) عند
الخروج ( منها ) إلى عرفة ، ( وفيها ( 5 ) ) بالمأثور ( 6 ) ، ( والدعاء بعرفة )
بالأدعية المأثورة ( 7 ) عن أهل البيت عليهم السلام ، خصوصا دعاء ( 8 )
الحسين ، وولده زين العابدين ( 9 ) عليهما السلام ، ( وإكثار الذكر لله
تعالى ) بها ، ( وليذكر إخوانه بالدعاء ، وأقلهم أربعون ) .
روى الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه قال رأيت عبد الله بن
جندب بالموقف فلم أر موقفا كان أحسن من موقفه . ما زال مادا يده
إلى السماء ودموعه تسيل على خديه حتى تبلغ الأرض ، فما انصرف الناس
قلت : يا أبا محمد ما رأيت موقفا قط أحسن من موقفك قال : والله
شرح
( 1 ) الهم - بكسر الهاء - : الشيخ الفاني وجمعه : أهمام .
( 2 ) أي " يخاف كثرة الناس ومدافعتهم " .
( 3 ) أي خروج الحاج كالهرم والعليل وخائف الزحام لا يتقيد بمقدار
خروج الإمام فإنهم يتقدمون بيوم ، أو يومين إن شاؤوا ، بخلاف الإمام .
( 4 ) في تقييد خروج الإمام قبل الصلاتين .
( 5 ) أي " في منى " .
( 6 ) راجع الوسائل كتاب الحج أبواب إحرام الحج باب 6 الحديث 1 .
( 7 ) الوسائل كتاب الحج أبواب الحج والوقوف باب 14 الحديث 1 .
( 8 ) الإقبال للسيد ابن طاووس : أعمال يوم عرفة .
( 9 ) ( الصحيفة الكاملة السجادية ) زبور آل محمد صلى الله عليهم أجمعين
الدعاء 47 ، وكان من دعائه عليهم يوم عرفة .
الحمد لله رب العالمين . . الخ