فإن عجز صام ثمانية عشر يوما ) سفرا ، أو حضرا ، متتابعة ( 1 ) ، وغير
متتابعة في أصح القولين ، وفي الدروس أوجب فيها ( 2 ) المتابعة هنا ( 3 ) ،
وجعلها ( 4 ) في الصوم أحوط ، وهو ( 5 ) أولى . ولو عاد قبل الغروب
فالأقوى سقوطها ( 6 ) وإن أثم ، ولو كان ناسيا ، أو جاهلا فلا شئ عليه
إن لم يعلم بالحكم قبل الغروب ، وإلا ( 7 ) وجب العود مع الإمكان ، فإن
أخل به ( 8 ) فهو عامد ( 9 ) . وأما العود بعد الغروب فلا أثر له .
( ويكره الوقوف على الجبل ) ، بل في أسفله بالسفح ، ( وقاعدا ( 10 ) )
أي الكون بها قاعدا ، ( وراكبا ) ، بل واقفا ، وهو الأصل ( 11 ) في إطلاق
الوقوف على الكون ، إطلاقا لأفضل أفراده ( 12 ) عليه . ( والمستحب
شرح
( 1 ) أي " متصلة " .
( 2 ) أي " في صوم الثمانية عشر " .
( 3 ) أي " في الحج " .
( 4 ) أي " المتابعة " .
( 5 ) أي " القول بالاحتياط أولى " .
( 6 ) أي " سقوط البدنة وبدلها وهو الصوم ثمانية عشر " .
( 7 ) أي وإن علم بالحكم وهو " وجوب المكث ، وحرمة الخروج " .
( 8 ) أي بالعود بعد أن علم بالحكم .
( 9 ) فتجب عليه البدنة ، أو بدلها وهو الصوم ثمانية عشر .
( 10 ) أي ويكره الكون قاعدا وراكبا .
( 11 ) أي إن المنشأ في إطلاق " الوقوف " على الكون بعرفات هو
أن " الوقوف " أفضل أفراد الكون على الكون .
( 12 ) أي أفراد الكون على الكون .
يعني يطلقون لفظ الوقوف على الكون بعرفات ، لكونه أفضل أفراد الكون .