تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
ومرجعه إلى عدم قصد الانسان ( 2 ) ، أو الشخص ( 3 ) . والثاني ( 4 ) لازم للأول . ( والثاني ) وهو الخط الشبيه بالعمد ، وبالعكس ( 5 ) : أن يقصدهما ( 6 ) بما لا يقتل غالبا وإن لم يكن ( 7 ) عدوانا ( مثل أن يضرب للتأديب ) ضربا لا يقتل عادة ( فيموت ) المضروب .
( والضابط ) في العمد وقسيميه ( 8 ) : ( إن العمد هو أن يتعمد الفعل والقصد ) بمعنى أن يقصد قتل الشخص المعين ( 9 ) .
شرح
( 1 ) أي مرجع الخطأ المحض . ( 2 ) كما في المثال الأول . فإن الرامي لم يقصد الانسان أصلا ، بل كان قاصدا للحيوان فصادف الانسان . فعدم قصد الانسان أصلا ملازم لعدم قصد الشخص المعين . ( 3 ) كما في المثال الثاني . حيث إن الرامي لم يقصد هذا الانسان المرمي ، بل كان قاصدا آخر فصادف هذا . ( 4 ) أي عدم قصد الانسان المعين مستلزم لعدم قصد مطلق الانسان كما في المثال الأول . وهو أن يرمي حيوانا فيصيب انسانا . والمراد من الأول : عدم قصد مطلق الانسان . ( 5 ) وهو العمد الشبيه بالخطأ . ( 6 ) أي يقصد الحيوان كما في المثال الأول . والانسان كما في المثال الثاني : والمراد من القصد : إيقاع ما لا يوجب القتل غالبا بهما . ( 7 ) أي لم يكن هذا القصد عدوانا وظلما . ( 8 ) وهما : العمد الشبيه بالخطأ . والخطأ المحض . ( 9 ) وله صورتان . ( إحداهما ) : الايقاع به بما يقتل مع القصد . ( ثانيتهما ) الايقاع به بما لا يقتل فمات مع قصد القتل .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 106 | الشهيد الثاني