تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 769

مساهمون:

ص٧٦٩
وليتقاربا في إدراك الأركان ( 1 )
شرح
من شدة البرد . وليلة الهرير وقعة كانت بين ( أمير المؤمنين ) عليه الصلاة والسلام ومعاوية بن صخر بن حرب ( بصفين ) . وعند اشتداد الحرب على جند الشام في تلك الليلة وقد قتل من أبطالهم أكثر من خمسمائة رجل جعل الجيش يهرون كما تهر الكلاب . ( 1 ) أي ولتتقارب الفرقتان في إدراك الأركان . هذا تعليل لتخصيص الركعة الأولى بالفرقة الأولى ، والركعة الثانية والثالثة بالفرقة الثانية ، ودليل ثان لاختصاص الركعة الثانية والثالثة بالفرقة الثانية إذ دليله الأول هو التأسي بعلي أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام . وخلاصته : أن في كل ركعة من الركعات الثلاث ثلاثة أركان : القيام ، والركوع ، والسجود بإضافة النية والتكبيرة في الركعة الأولى فيصير مجموع الأركان أحد عشر ركنا في الركعات الثلاث . فإذا خصصنا الفرقة الأولى بالركعة الأولى فقد أدركت الفرقة الأولى من الأركان خمسة : النية ، والتكبيرة ، والقيام ، والركوع ، والسجود . وإذا خصصنا الفرقة الثانية بالركعة الثانية والثالثة فقد أدركت الفرقة الثانية من الأركان ستة ، القيام ، والركوع ، والسجود من الركعة الثانية ، وكذا