تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
مخففة ( 1 ) ويسلمون ويأخذون موقف الفرقة المقاتلة . ( ثم تأتي ) الفرقة ( الأخرى ) والإمام في قراءة الثانية ( فيصلي بهم ركعة ) إلى أن يرفعوا من سجود الثانية فينفردون ويتمون صلاتهم ، ( ثم ينتظرهم ) الإمام ( حتى يتموا ويسلم بهم ) وإنما حكمنا بانفرادهم مع أن العبارة لا تقتضيه ، بل ربما دل سلامه بهم على بقاء القدوة ، تبعا للمصنف حيث ذهب في كتبه إلى انفرادهم . وظاهر الأصحاب ، وبه صرح كثير منهم بقاء القدوة . ويتفرع عليه تحمل الإمام أوهامهم على القول به ( 2 ) ، وما اختاره المصنف ( 3 ) لا يخلو من قوة . ( وفي المغرب يصلي بإحداهما ركعتين ) وبالأخرى ركعة مخيرا في ذلك . والأفضل ( 4 ) تخصيص الأولى بالأولى ، والثانية بالباقي ، تأسيا بعلي عليه السلام ليلة الهرير ( 5 )
شرح
( 1 ) بإسراع غير مخل بالطمأنينة ، كترك المستحبات ، وترك السورة مثلا . ( 2 ) أي بناء على القول بتحمل الإمام لأوهام المأمومين كما ورد به الخبر . راجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 5 . الباب 24 . الحديث 2 . ( 3 ) في كتبه من القول بالانفراد . ( 4 ) أي الأفضل تخصيص الفرقة الأولى بالركعة الأولى وتخصيص الفرقة الثانية بالركعة الثانية والثالثة . ( 5 ) الهرير وزان أمير صوت الكلب دون نباحه ، فزعا
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 768 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر