( وأما النوافل المطلقة فلا حصر لها ) فإنها قربان كل تقي
وخير موضوع فمن شاء استقل ، ومن شاء استكثر ( 1 ) .
( الفصل السابع )
( في ) بيان أحكام ( الخلل ) الواقع ( في الصلاة ) الواجبة .
( وهو ) أي الخلل ( إما ) أن يكون صادرا ( عن عمد )
وقصد إلى الخلل ، سواء أكان عالما بحكمه ، أم لا .
( أو سهو ) بعزوب ( 2 ) المعنى عن الذهن حتى حصل بسببه
إهمال بعض الأفعال .
( أو شك ) : وهو تردد الذهن بين طرفي النقيض ، حيث
لا رجحان لأحدهما على الآخر .
والمراد بالخلل الواقع عن عمد وسهو ترك شئ من أفعالها
وبالواقع عن شك النقص الحاصل للصلاة بنفس الشك ( 3 ) ، لا أنه
شرح
وص 245 . الباب 13 . الحديث 2 .
وص 194 الباب 1 - الأحاديث ، فإنك تجد هناك كيفية
هذه الصلوات مفصلة .
( 1 ) مرت الإشارة إلى مصدر هذا الحديث في ص 470 فراجع .
( 2 ) في بعض النسخ " بغروب " وكلاهما بمعنى واحد ، أي
ذهاب المعنى عن الذهن .
( 3 ) لأن الشك نقص في الصلاة ، لعدم إحراز تماميتها .