تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
وما ورد في غيرها معينا غير مناف له ( 1 ) . لأنه بعض أفراد الواجب الكلي تخييرا ، وبه يحصل الجمع بينهما ، بخلاف ما لو قيدناه ( 2 ) . وعلى تقدير تعينه فلفظ " وبحمده " واجب أيضا تخييرا ، لا عينا لخلو كثير من الأخبار عنه ( 3 ) . ومثله القول في التسبيحة الكبرى ( 4 ) مع كون بعضها ذكرا
شرح
( 1 ) يعني أن الأخبار الواردة في تعين خصوص ( سبحان الله ) ثلاثا ، أو ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) لا تنافي الأخبار المطلقة حيث إن ما ذكر هو بعض أفراد الذكر الواجب الكلي ، من غير دلالة على الانحصار في المذكور . راجع ( المصدر نفسه ) ص 923 - 924 . الباب 4 الحديث 4 - 5 . ( 2 ) يعني لو قيدنا المطلق بحال الاضطرار لا يحصل جمع عرفي وليس للجمع شاهد خارجي . بخلاف الجمع السابق ، فإنه جمع عرفي ولا يحتاج إلى شاهد . ( 3 ) أي أن بعض الأخبار المعينة خالية عن لفظ ( وبحمده ) فيجمع بينه وبين ما اشتمل عليه من الأخبار بالحمل على أحد أفراد الواجب المخير . راجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 4 ص 923 الباب 4 الحديث 1 . ( 4 ) لعل مقصوده من التسبيحة الكبرى هنا هي التسبيحات الأربع الواردة في الركعتين الأخيرتين . وحاصل التنظير : أنه كما اختلفت الأخبار والأقوال في ذكر الركوع . فبعضها دل على مطلق الذكر .