وما ورد في غيرها معينا غير مناف له ( 1 ) . لأنه بعض أفراد
الواجب الكلي تخييرا ، وبه يحصل الجمع بينهما ، بخلاف ما لو
قيدناه ( 2 ) .
وعلى تقدير تعينه فلفظ " وبحمده " واجب أيضا تخييرا ، لا عينا
لخلو كثير من الأخبار عنه ( 3 ) .
ومثله القول في التسبيحة الكبرى ( 4 ) مع كون بعضها ذكرا
شرح
( 1 ) يعني أن الأخبار الواردة في تعين خصوص ( سبحان الله )
ثلاثا ، أو ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) لا تنافي الأخبار المطلقة
حيث إن ما ذكر هو بعض أفراد الذكر الواجب الكلي ، من غير
دلالة على الانحصار في المذكور .
راجع ( المصدر نفسه ) ص 923 - 924 . الباب 4 الحديث 4 - 5 .
( 2 ) يعني لو قيدنا المطلق بحال الاضطرار لا يحصل جمع عرفي
وليس للجمع شاهد خارجي .
بخلاف الجمع السابق ، فإنه جمع عرفي ولا يحتاج إلى شاهد .
( 3 ) أي أن بعض الأخبار المعينة خالية عن لفظ ( وبحمده )
فيجمع بينه وبين ما اشتمل عليه من الأخبار بالحمل على أحد أفراد
الواجب المخير .
راجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 4 ص 923 الباب 4 الحديث 1 .
( 4 ) لعل مقصوده من التسبيحة الكبرى هنا هي التسبيحات الأربع
الواردة في الركعتين الأخيرتين .
وحاصل التنظير : أنه كما اختلفت الأخبار والأقوال في ذكر
الركوع .
فبعضها دل على مطلق الذكر .