قال المصنف قدس الله لطيفه ( 1 ) وأجزل تشريفه :
بسم الله الرحمن الرحيم
الباء للملابسة ، والظرف مستقر ( 2 ) حال من ضمير ابتدئ الكتاب
كما في " دخلت عليه بثياب السفر " .
أو للاستعانة والظرف لغو كما في " كتبت بالقلم " .
شرح
( 1 ) اللطيف : الذي لا يدرك بأدنى نظر ، أو الذي لا يرى
والمقصود منه هنا الروح لأنه غير مرئي ، ولا يدرك بأدنى نظر ، وبهذا
اللحاظ عبر عنه باللطيف .
( 2 ) الظرف المستقر : ما كان متعلقه من الأفعال العامة ومحذوفا
واللغو ما لم يكن كذلك ، وقد أوضح ذلك الشهيد الثاني نفسه بقوله :
الظرف المستقر بفتح القاف : ما كان متعلقه عاما واجب الحذف كالواقع
خبرا ، أو صفة ، أو حالا أو صلة .
سمي بذلك ، لاستقرار الضمير فيه والأصل " مستقر فيه " حذفت
لفظة " فيه " تخفيفا .
أو لتعلقه بالاستقرار العام ، واللغو ما كان متعلقه خاصا سواء ذكر
أم حذف .
سمي بذلك ، لكونه فارغا من الضمير فهو لغو - كذا ذكره
جماعة من النحاة .