تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
( السادسة ) دية الشجاج في الرأس والوجه سواء ، وفي البدن بنسبة العضو الذي يتفق فيه .
( السابعة ) كلما فيه من الرجل ديته ، ففيه من المرأة ديتها ، ومن الذمي ديته ، ومن العبد قيمته ، وكلما فيه من الحر مقدر فهو من المرأة بنسبة ديتها ، ومن الذمي كذلك ، ومن العبد بنسبة قيمته ، لكن الحرة تساوي الحر حتى تبلغ الثلث ، ثم ترجع إلى النصف . والحكومة والأرش عبارة عن معنى واحد ، ومعناه : أن يقوم سليما لو كان عبدا ، ومجروحا كذلك ، وينسب التفاوت إلى القيمة ، ويؤخذ من الدية بحسابه .
( الثامنة ) من لا ولي له فالإمام عليه السلام ولي دمه ، وله المطالبة بالقود أو الدية . وهل له العفو ؟ المروي : لا .
النظر الرابع في اللواحق : وهي أربعة : والأول في الجنين : ودية جنين الحر المسلم إذا اكتسى اللحم ولم تلجه ]
شرح
" قال دام ظله " : والحكومة والأرش ، عبارة عن معنى واحد . هذا على اصطلاح شيخنا في أكثر المواضع ، فأما عند باقي الفقهاء ، الأرش أعم من الحكومة ، لأنهم يستعملونه في المقدر وغيره ، والحكومة لا تستعمل إلا في غير المقدر ، فاعرفه . " قال دام ظله " : وهل له - أي الإمام - العفو ؟ المروي لا . قد ذكرت هذا البحث في المواريث ، فلا أعيده .
كشف الرموز — صفحة 672 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي / الفاضل الآبي / حسين اليزدي الأصفهاني