شرح
جعل اللقطة والضوال إلا على إباق العبد ، وفيما عداه أجرة المثل ، وذكر الحديث
الوارد به .
ولكن الوجه ( والوجه خ ) الرجوع إلى أجرة المثل ، ولو قلنا بالتقدير ، لم يتجاوز
العبد ، اقتصارا على مورد النص .
وقال في المبسوط : لا يستحق شيئا ، إلا بجعل صاحبه ، وهو اختيار المتأخر
والأول أشبه ، لأنه أقرب إلى العدل .