لا يحب إلا الجود ، وهو مقسط ، حتى إذا قاص أو صفح ، فلا مرد له " .
" إن الله لما كان بالحقيقة كاملا ، لم يكن له حاجة إلى غناء ، لأنه الغناء عنده
نفسه ( 1 ) " ، " لا صالح إلا الله وحده ( 2 ) " .
" كتب في عهد الله الحي وميثاقه ، أن ليس لإلهنا بداية ، ولا يكون له نهاية . .
إنه كتب هناك أن إلهنا قد برأ كل شئ بكلمته فقط . . إنه مكتوب هناك أنه لا يرى
وأنه محجوب عن عقل الإنسان ، لأنه غير متجسد وغير مركب وغير متغير . .
إنه مكتوب هناك أن ليس لله حاجة ، لأنه لا يأكل ولا ينام ولا يعتريه نقص . .
إنه مكتوب هناك أن إلهنا في كل مكان وأن لا إله سوه الذي يضرب ويشفي
ويفعل ما يريد . . أيها الرب إلهنا ! هذا هو إيماني الذي آتي به إلى دينونتك
شاهدا على كل من يؤمن بخلاف ذلك ( 3 ) " .
" إن الله خالقنا أحد " ، " فليتمجد اسم الله القدوس " ، " تبارك اسم الله
القدوس الذي من جوده ورحمته ، أراد فخلق خلائقه ليمجدوه " ، " إنه لا يمكنك
أن تراه وتعرفه على الأرض تمام المعرفة ، ولكنك ستراه في مملكته إلى الأبد
حيث يكون قوام سعادتنا ومجدنا ( 4 ) " .
" أعترف بك إلهنا الأحد ، الذي ليس لك من بداية ، ولا يكون لك من
نهاية ، لأنك برحمتك أعطيت كل الأشياء بدايتها وستعطي بعدلك الكل نهاية ،
لا شبه لك بين البشر ، لأنك بجودك غير المتناهي ، لست عرضة للحركة
ولا لعارض ، ارحمنا لأنك خلقتنا ونحن عمل يديك " ، " أنت وحدك إلهنا
الذي جيب له المجد والإكرام إلى الأبد " ، " لتنفذ مشيئتك أيها الإله القدير
الرحيم " ، " إنك لعادل أيها الرب إلهنا ، لأن لك وحدك الإكرام والمجد بدون نهاية " ، "
أيها الرب إلهنا إله إبراهيم وإله إسماعيل وإسحق وإله آبائنا . . . أيها الرب
هامش
( 1 ) راجع ص 3 و 21 و 49 و 68 و 77 و 141 و 161 من إنجيل برنابا .
( 2 ) راجع ص 103 من إنجيل برنابا .
( 3 ) راجع ص 146 و 147 من إنجيل برنابا .
( 4 ) راجع ص 303 و 11 و 60 و 88 و 311 و 21 من إنجيل برنابا .