نور شديد التألق ، وولدت ابنها بدون ألم ( 1 ) ، وأخذته على ذراعيها ، وبعد
أن ربطته بأقمطة ، وضعته في المذود ، إذ لم يوجد موضع في النزل ، فجاء جوق
غفير من الملائكة إلى النزل بطرب ، يسبحون الله ، ويذيعون بشرى السلام
لخائفي الله ( 2 ) . . . . "
( ج ) وجاء في الفصل الرابع من إنجيل برنابا أن الملائكة تبشر الرعاة
بولادة يسوع ، وأن هؤلاء يبشرون به بعد رؤيتهم إياه :
" وكان الرعاة في ذلك الوقت يحرسون قطيعهم على عادتهم ، وإذا بنور
متألق قد أحاط بهم ، وخرج من خلاله ملاك سبح الله ، فارتاع الرعاة . . . .
فسكن روعهم ملاك الرب قائلا : " ها أنا ذا أبشركم بفرح عظيم ، لأنه قد ولد
في مدينة داود طفل نبي للرب ، سيحرز لبيت إسرائيل خلاصا عظيما ،
وتجدون الطفل في المذود مع أمه التي تسبح الله " . وإذ قال هذا ، حضر جوق
عظيم من الملائكة يسبحون الله ويبشرون الأخيار بسلام ، ولما انصرفت
الملائكة ، تكلم الرعاة فيما بينهم قائلين : لنذهب إلى بيت لحم ، وننظر الكلمة
التي كلمنا بها الله بواسطة ملاكه . . . فعاد الرعاة إلى قطيعهم يقولون لكل أحد
ما أعظم ما رأوا ( 3 ) . "
( ء ) وجاء في الفصل التاسع من إنجيل برنابا محاجة يسوع العلماء بعد
رجوعه إلى اليهودية وبلوغه اثني عشر عاما :
هامش
( 1 ) جاء في القرآن الكريم ذكر المخاض عند ولادتها ، وظن بعضهم أن الولادة
كانت بألم ، ولكن معنى تمخض الولد في بطن أمه ، أي تحرك للخروج . راجع ص
158 من غريب القرآن للسجستاني .
( 2 ) راجع ص 5 و 6 من إنجيل برنابا .
( 3 ) راجع ص 6 من إنجيل برنابا . وجاء في الفصل الخامس من إنجيل برنابا
ص 7 ختان يسوع بعد الأيام الثمانية حسب شريعة الرب . وجاء في الفصل السادس
ص 7 نجم الشرق يهدى ثلاثة من المجوس إلى اليهودية ، فيرون يسوع ويسجدون له كملك
ويقدمون له هدايا طيوب مع فضة وذهب . وجاء في الفصل السابع ص 8 عودة المجوس
إلى وطنهم وعدم ذهابهم إلى هيرودس عملا بإنذار يسوع إياهم في الحلم .