لقلبي ، قال : يا إبراهيم ، ان طائفه تزعم أنها من أمه
محمد ( ص ) ستقتل الحسين ابنه من بعده ظلما وعدوانا كما
ذبح الكبش ، فيستوجبون بذلك غضبى ، فجزع
إبراهيم ( ع ) لذلك وتوجع قلبه واقبل يبكى ، فأوحى اللّه عز وجل
إليه : يا إبراهيم ، قد فديت جزعك على ابنك لو ذبحته بجزعك
على الحسين ( ع ) وقتله ، أوجبت لك ارفع درجاتك على الثواب
على المصائب ، وذلك قول اللّه عز وجل : ( وفديناه بذبح
عظيم ) ( 126 ) . . . ) .
فالذبيح هو الحسين ،
والذي توجع له قلب إبراهيم هو الحسين ،
والذي فدى به إسماعيل هو الحسين ،
والذي تمت به الكلمات هو الحسين ،
والذبح العظيم هو الحسين . .
اما الكبش ، فكان للتمثيل ،
واما إسماعيل ، فكان رمزا عن الحسين ،
فالإمامة إذن في نسل الحسين ،
وإسماعيل رمز الحسين وأبناء الحسين ،
هامش
( 126 ) مقاطع من حديث للرضا ( ع ) في محضر المأمون العباسي
عن البرهان ، المجلد الرابع تفسير سوره الصافات .