تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
في البيت الصالح ! ) . أقول : الرواية مرسلة لا يعتمد عليها . ثم قال : ( وروى عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، وعبد الرزاق ، عن معمر ، عن علي بن زيد ، قال : قلت لسعيد بن المسيب إنك أخبرتني أن علي بن الحسين النفس الزكية وأنك لا تعرف له نظيرا ؟ قال : كذلك وما هو مجهول ما أقول فيه والله ما رأي مثله ، قال علي بن زيد : فقلت والله إن هذه الحجة الوكيدة عليك يا سعيد فلم لم تصل على جنازته ؟ ! فقال : إن القوم كانوا لا يخرجون إلى مكة حتى يخرج علي بن الحسين ، فخرج وخرجنا معه ألف راكب فلما صرنا بالسقيا نزل فصلى وسجد سجدة الشكر فقال فيها . . . وفي رواية الزهري : عن سعيد بن المسيب ، قال : كان القوم لا يخرجون من مكة حتى يخرج علي بن الحسين سيد العابدين ، فخرج فخرجت معه فنزل في بعض المنازل فصلى ركعتين فسبح في سجوده فلم يبق شجر ولا مدر إلا سبحوا معه ففزعنا فرفع رأسه ، وقال : يا سعيد أفزعت ؟ فقلت : نعم يا بن رسول الله فقال : هذا التسبيح الأعظم ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : لا تبقى الذنوب مع هذا التسبيح ، فقلت : علمناه . وفي رواية علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب : أنه سبح في سجوده فلم تبق حوله شجرة ولا مدرة إلا سبحت بتسبيحه ، ففزعت ، من ذلك وأصحابي ، ثم قال : يا سعيد إن الله جل جلاله لما خلق جبرئيل ألهمه هذا التسبيح فسبح فسبحت السماوات ومن فيهن لتسبيحه ، وهو اسم الله الأعز الأكبر . يا سعيد أخبرني أبي الحسين ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، عن جبرئيل عن الله جل جلاله أنه قال : ما من عبد من عبادي آمن بي وصدق بك فصلى في مسجدك ركعتين على خلا من الناس إلا غفرت له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فلم أر شاهدا أفضل من علي بن الحسين عليهما السلام حيث حدثني بهذا الحديث ، فلما
معجم رجال الحديث — صفحة 142 | السيد الخوئي