تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
مع علي بن الحسين عليهما السلام ، فكان إذا أومأ الرجل إلى حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يشير ذلك الفارس بالحربة نحوه فيموت قبل أن يصيبه . . . الحديث . أقول : هذه الرواية مرسلة لا يعتمد عليها في شئ . ومنها : ما رواه الشيخ المفيد في الارشاد في ( باب ذكر طرف من أخبار علي ابن الحسين عليه السلام ) الحديث 12 ، قال : أخبرني أبو محمد الحسن بن محمد ، قال : حدثني جدي ، قال . حدثنا أبو يونس محمد بن أحمد ، قال : حدثني أبي وغير واحد من أصحابنا أن فتى من قريش جلس إلى سعيد بن المسيب فطلع علي ابن الحسين عليهما السلام فقال القرشي لابن المسيب : من هذا يا أبا محمد ؟ قال : هذا سيد العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . أقول : الرواية ضعيفة ولا أقل من أن راويها الحسن بن محمد ( ابن يحيى ) وهو كذاب وضاع على ما تقدم . هذه هي عمدة ما ورد في مدح سعيد بن المسيب ، وقد عرفت أنها غير تامة ، وما قال له الفضل بن شاذان - لو اعتمدنا عليه - لا دلالة فيه على وثاقة سعيد ، والله العالم . وأما الروايات الذامة : فمنها ما اشتهر عنه من الرغبة عن الصلاة على زين العابدين عليه السلام . والجواب : أن ذلك لم يثبت ، فإنه لم يرد إلا في روايتين مرسلتين ذكرهما الكشي في ترجمته ( 54 ) قال : ( وروي عن بعض السلف : أنه لما مر بجنازة علي بن الحسين عليهما السلام انجفل الناس فلم يبق في المسجد إلا سعيد بن المسيب ، فوقف عليه خشرم مولى أشجع قال : يا أبا محمد ألا تصلي على هذا الرجل الصالح في البيت الصالح ؟ فقال : أصلي ركعتين في المسجد أحب إلي من أن أصلي على هذا الرجل الصالح
معجم رجال الحديث — صفحة 141 | السيد الخوئي