تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
الصلاة على الرجل الصالح من أهل البيت الصالح ، وروي عن مالك أنه كان خارجيا إباضيا ، والله أعلم بحقيقة الحال ( إنتهى ) . أقول : أما نصب الرجل بمعنى عدائه لأهل البيت عليهم السلام فلم يثبت ، فإن قول مالك لا حجة فيه ، على أن الرواية عنه مرسلة ، وأما ما عن المفيد في الأركان فهو لم يثبت ، فإن كتاب الأركان وإن ذكره النجاشي والشيخ في كتب الشيخ المفيد إلا أنه ليس من كتبه المعروفة ، ومن ثم لم يصل إلى الشيخ المجلسي ولا إلى صاحب الوسائل ولا إلى الشيخ النوري ( قدس الله أسرارهم ) مع حرصهم الشديد على تتبع الكتب والرواية عنها ، إذن لم يثبت أن طريق الشهيد الثاني إلى ذلك الكتاب كان طريقا معتبرا ، وكذا مخالفة سعيد لطريق أهل البيت عليهم السلام ، فإن العلامة وإن نسب إليه أمورا مخالفة لمذهب أهل البيت عليهم السلام إلا أنه في ذلك على ما رآه في كتب العامة ، وعلى تقدير ثبوت المخالفة فلعلها كانت لأجل التقية ، أو لأجل عدم ظهور الحق في زمانه ، فإن كثيرا من الاحكام قد ظهرت في زمان الصادقين عليهما السلام ومن بعدهما . فتلخص مما ذكرناه أن الصحيح هو التوقف في أمر الرجل لعدم تمامية سند المدح والقدح . ولقد أجاد المجلسي حيث اقتصر على نقل الخلاف في حال الرجل من دون ترجيح . وقع سعيد بن المسيب في إسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة عشر موردا . فقد روى عن علي بن الحسين عليهما السلام ، وعن جابر بن عبد الله ، وسلمان ، وعلي بن أبي رافع . وروى عنه أبو حمزة ، وأبان بن تغلب ، وغالب ، وغالب الأسدي ، والثمالي . ثم إن الشيخ روى بسنده ، عن الحسين بن عمرو ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي موسى الأشعري . التهذيب : الجزء 10 ، باب من