تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
وقال الكشي ( 54 ) سعيد بن المسيب : ( قال الفضل بن شاذان : ولم يكن في زمن علي بن الحسين عليهما السلام في أول أمره إلا خمسة أنفس : سعيد بن جبير وسعيد بن المسيب . . . رباه أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان حزن جد سعيد أوصى إلى أمير المؤمنين عليه السلام ) . ثم إن الروايات قد اختلفت في الرجل قدحا ومدحا أما المادحة . فمنها : ما تقدم في ترجمة أويس القرني من رواية أسباط بن سالم ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ، من عد سعيد بن المسيب من حواري السجاد عليه السلام ، وقد ذكرنا أنها ضعيفة السند . ومنها : ما رواه الكشي في ذيل ترجمته ( 54 ) : ( محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن بن فضال ، قال : حدثنا محمد ابن الوليد بن خالد الكوفي ، قال : حدثنا العباس بن هلال ، قال : ذكر أبو الحسن الرضا عليه السلام أن طارقا مولى لبني أمية نزل ذا المروة عاملا على المدينة ، فلقيه بعض بني أمية وأوصاه بسعيد بن المسيب وكلمه فيه وأثنى عليه ، وأخبره طارق أنه أمر بقتله وأعلم سعيدا بذلك وقال له : تغيب ، وقيل له تنح عن مجلسك فإنه على طريقه فأبى ، فقال سعيد : اللهم إن طارقا عبد من عبيدك ناصيته بيدك وقلبه بين أصابعك تفعل فيه ما تشاء فانسه ذكري واسمي ، فلا عزل طارق عن المدينة لقيه الذي كان كلمه في سعيد من بني أمية بذي المروة ، فقال : كلمتك في سعيد لتشفعني فيه فأبيت وشفعت فيه غيري ؟ فقال : والله ما ذكرته بعد أن فارقتك حتى عدت إليك ) . أقول : هذه الرواية أيضا ضعيفة بالعباس بن هلال . ومنها : ما رواه أيضا عن محمد بن قولويه قال : حدثني سعد بن عبد الله القمي ، عن القاسم بن محمد الأصفهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن محمد ابن عمر ، قال : أخبرني أبو مروان ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : سمعت علي
معجم رجال الحديث — صفحة 139 | السيد الخوئي