تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
أن مات شهد جنازته البر والفاجر ، وأثنى عليه الصالح والطالح ، وانهالت الناس يتبعونه حتى وضع الجنازة ، فقلت : إن أدركت الركعتين يوما من الدهر فاليوم هو ، ولم يبق إلا رجل وامرأة ثم خرجا إلى الجنازة ، ووثبت لأصلي فجاء تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض فأجابه تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض ، ففزعت وسقطت على وجهي فكبر من في السماء سبعا وكبر من في الأرض سبعا ، وصلى على علي بن الحسين صلوات الله عليهما ، ودخل الناس المسجد فلم أدرك الركعتين ولا الصلاة على علي بن الحسين صلوات الله عليهما ، فقلت : يا سعيد لو كنت أنا لم أختر إلا الصلاة على علي بن الحسين صلوات الله عليهما إن هذا هو الخسران المبين ، قال : فبكى سعيد ثم قال : ما أردت إلا الخير ليتني كنت صليت عليه فإنه ما رأي مثله . والتسبيح هو هذا : ( سبحانك اللهم وحنانيك ، سبحانك اللهم وتعاليت ، سبحانك اللهم والعز إزارك ، سبحانك اللهم والعظمة رداؤك ، وتعالى سر بالك ، سبحانك اللهم والكبرياء سلطانك ، سبحانك من عظيم ما أعظمك ، سبحانك سبحت في الأعلى ، سبحانك تسمع وترى ما تحت الثرى ، سبحانك أنت شاهد كل نجوى ، سبحانك موضع كل شكوى ، سبحانك حاضر كل ملا ، سبحانك عظيم الرجاء ، سبحانك ترى ما في قعر الماء ، سبحانك تسمع أنفاس الحيتان في قعور البحار ، سبحانك تعلم وزن السماوات ، سبحانك تعلم وزن الأرضين ، سبحانك تعلم وزن الشمس والقمر ، سبحانك تعلم وزن الظلمة والنور ، سبحانك تعلم وزن الفئ والهواء ، سبحانك تعلم وزن الريح كم هي من مثقال ذرة ، سبحانك قدوس قدوس قدوس ، سبحانك عجبا من عرفك كيف لا يخافك ، سبحانك اللهم وبحمدك ، سبحان الله العلي العظيم ) . أقول : هذه الرواية أيضا مرسلة ، ويزيد على ذلك أن جميع رواتها بين مهمل ومجهول ، على أنه قد ذكر غير واحد : أن سعيد بن المسيب مات سنة ( 94 ) أو قبل ذلك ، فهو قد مات قبل وفاة السجاد عليه السلام ، فإنه سلام الله عليه توفي