تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
ابن مسلم ، وأبو بصير ، وحجر بن زائدة ، ودفعوا الكتاب إلى المفضل ، ففكه وقرأه . فإذا : ( بسم الله الرحمن الرحيم أشتر كذا وكذا واشتر كذا ) ولم يذكر فيه قليلا ولا كثيرا مما قالوا فيه ، فلما قرأ الكتاب دفعه إلى زرارة ، ودفع زرارة إلى محمد بن مسلم ، حتى دار الكتاب إلى الكل . فقال المفضل : ماذا تقولون : قالوا : هذا مال عظيم ، حتى ننظر ونجمع ونحمل إليك ، ثم لم ندرك الانزال بعد نظر في ذلك ، وأرادوا الانصراف ، فقال المفضل : تغدوا عندي ، فأجلسهم لغداته ووجه المفضل إلى أصحابه الذين سعوا بهم ، فجاؤوا وقرأ عليهم كتاب أبي عبد الله عليه السلام ، فرجعوا من عنده وجلس هؤلاء ليتغدوا ، فرجع الفتيان وحمل كل واحد منهم على قدر قوته ألفا وألفين ، وأقل وأكثر ، فحضروا ، وأحضروا ألفي دينار ، وعشرة آلاف درهم قبل أن يفرغ هؤلاء من الغداء . فقال لهم المفضل : تأمروني أن أطرد هؤلاء من عندي ، تظنون أن الله تعالى محتاج إلى صلاتكم وصومكم " . أقول : هذه الروايات أيضا ضعاف ، إلى الروايتين الثانية ، والرابعة ، ثم إن الكشي ذكر رواية في ترجمة المفضل لا مادحة ، ولا ذامة ، وهي هذه : " حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني إسحاق بن محمد البصري ، قال : حدثني عبد الله بن القاسم ، عن خالد بن الجوان ، قال : كنت أنا ، والمفضل بن عمر ، وناس من أصحابنا بالمدينة ، وقد تكلمنا في الربوبية ، قال فقلنا مروا إلى باب أبي عبد الله عليه السلام حتى نسأله ، فقمنا بالباب ، قال : فخرج إلينا وهو يقول : بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون . قال الكشي : إسحاق ، وعبد الله ، وخالد ، من أهل الارتفاع " . ثم إنه قد وردت عدة روايات أخر مادحة في المفضل بن عمر ، غير ما تقدم . فروى محمد بن سنان ، قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق بسنة ، وعلي ابنه عليه السلام بين يديه ، فقال لي : يا محمد ، فقلت : لبينك ، قال : إنه سيكون في هذه النسخة ، حركة ( إلى أن قال ) : يا محمد إن المفضل كان