تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
1 ، كتاب فضل العلم 2 ، باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة 17 ، الحديث 11 . وروى الشيخ المفيد بسنده الصحيح ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، قال : كنت عند الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام إذ دخل المفضل بن عمر ، فلما بصر به ضحك إليه ، ثم قال : إلي يا مفضل ، فوربي إني لأحبك وأحب من يحبك ، يا مفضل لو عرف جميع أصحابي ما تعرف ما اختلف اثنان ، ( الحديث ) . الاختصاص : حديث المفضل وخلق أرواح الشيعة من الأئمة عليهم السلام . وتقدم في ترجمة زرارة رواية الكشي بسنده ، عن المفضل بن عمر ، قول فيض بن المختار للصادق عليه السلام : جعلني الله فداك ، إني لأجلس في حلقهم بالكوفة ، فأكاد أن أشك في اختلافهم في حديثهم ، حتى أرجع إلى المفضل بن عمر فيوقفني من ذلك على ما تستريح إليه نفسي ، ويطمئن إليه قلبي ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : أجل ، هو كما ذكرت يا فيض . وتقدم في ترجمة عبد الله بن أبي يعفور ، رواية علي بن الحسين العبيدي ، قال : كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى المفضل بن عمر الجعفي حين مضى عبد الله بن أبي يعفور : يا مفضل عهدت إليك عهدي كان إلى عبد الله ابن أبي يعفور صلوات الله عليه . ( الحديث ) . والذي يتحصل مما ذكرنا أن نسبة التفويض والخطابية إلى المفضل بن عمر لم تثبت ، فإن ذلك وإن تقدم عن ابن الغضائري ، إلا أن نسبة الكتاب إليه لم تثبت ، كما مرت الإشارة إليه غير مرة ، وظاهر كلام الكشي وإن كان أن المفضل كان مستقيما ثم صار خطابيا ، إلا أن هذا لا شاهد عليه ، ويؤكد ذلك كلام النجاشي حيث قال : " وقيل إنه كان خطابيا " فإنه يشعر بعدم ارتضائه ، وأنه قول قاله قائل . وأما ما تقدم من الروايات الواردة في ذمه فلا يعتد بما هو ضعيف السند